ابوسامي
07-07-2004, 05:55 PM
عبر عن سعادته وفخره بإعلان فوز 11 رجل أمن وداعيتين بجائزة أبها في "الخدمة الوطنية"
خالد الفيصل: الخوارج وأعوانهم يتجاهلون 1600 فعالية دينية في المنطقة ليقللوا من حرص الدولة على نشر الدعوة
الأمير خالد الفيصل أثناء المؤتمر الصحفي أمس
أبها: عيسى سوادي، حسن آل عامر، يحيى الشبرقي
أعلن أمير منطقة عسير سمو الأمير خالد الفيصل عن فوز 11 من رجال الأمن السعودي بجائزة أبها الوطنية لهذا العام، موضحاً أن ذلك من الأمور التي يفخر بها المرء ويسعد بإعلانها لأنهم من البواسل واجهوا الإرهاب في هذه المنطقة، بالإضافة إلى اثنين من الدعاة يمثلان الأنموذج الحقيقي للدعوة بدعوتهما إلى الحق والوطنية والتنوير ومساعدة الشباب والعباد وهدايتهم إلى الطريق السليم كما هاجم أمير منطقة عسر الأمير خالد الفيصل ما يبثه بعض الخوارج وأعوانهم الذين ينتشرون في هذه المنطقة وفي المملكة في هذه الآونة بالذات الشائعات الكاذبة والافتراء على الله وعلى العباد في تغيير الحقائق بالكذب والنفاق، رغبة منهم في تشويه صورة الدولة والمجتمع والقيادة في كل منطقة وفي كل وزارة وفي كل مكان من هذه البلاد، عبر النشرات السرية ومواقع الإنترنت معتمدين على تزوير الحقائق وإشاعة أن الدعوة مغيبة في هذا الصيف عن منطقة عسير.
وأضاف الأمير خالد في المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر أمس في فندق قصر أبها لإعلان نتائج جائزة أبها لهذا العام أن هذا كلام كاذب لا يصدر إلا من إنسان كاذب والمؤمن المسلم لا يكذب، وأضاف سمو الأمير خالد "في هذا الصيف هناك 1600 فعالية دينية في هذه المنطقة، يتجاهلها أولئك الخوارج وأعوانهم ليقللوا من حرص هذه الدولة على نشر الدعوة داخل البلاد وخارجها، وكتبوا كذلك في نشراتهم الكاذبة أن الدعاة ممنوعون من دخول منطقة عسير، فهل يصدق العقل أن الداعية يمنع من دخول منطقة عسير؟" وأضاف الأمير "كذبوا والله على أنفسهم وعلى أمتهم وعلى قيادتهم وكذبوا على الله قاتلهم الله أينما كانوا وبين يدي الآن أسماء بعض الذين يحاضرون في منطقة عسير خلال هذا الشهر وكان أولهم الشيخ عبدالمحسن العبيكان الذي حاضر قبل يومين في جامع الملك فيصل".
وطالب الأمير خالد الإعلاميين بإبراز النشاطات الدينية قائلاً: "أعاتب الصحافة السعودية لتركيزها في إبراز الحفلات الغنائية فقط، وتساءل الأمير لماذا يتم تجنب النشاطات الثقافية والدينية؟" مضيفاً هذه مسؤوليتكم أيها الصحفيون بأن تكشفوا الحقائق ولا تتكاسلوا ولا تتواطؤوا مع أعداء هذه البلاد في تشويه صورة هذه البلاد".
بعد ذلك أذن الأمير خالد الفيصل للصحفيين بطرح أسئلتهم ومداخلاتهم، وفي رده على مداخلة حول معرفة ما تم إلى الآن حول مسابقة أبها الوطنية والنتائج التي وصلت إليها قال الأمير خالد "أطمئن الجميع إن الإقبال جيد جداً على هذه الجائزة حتى اليوم، ولا تزال فترة من الوقت لمن أراد أن يشارك فيها وبالنسبة للبحوث التي وصلت حتى اليوم هي 9 بحوث وحسب ما علمت أن بعضها جيد جداً، وبالنسبة للشعر الفصيح وصلت 140 قصيدة، والشعر الشعبي وصل منه 150 قصيدة، أما الكاريكاتير فقد وصل عدد الأعمال إلى الآن إلى 66 عملاً و21 عملاً للصور الفتوجرافية و41 عملاً تشكيلياً وبالنسبة للأغاني الوطنية وصلت 6 أغان وطنية إلى الآن". وأضاف الأمير "سوف يبدأ الفرز في 22/5/1425هـ، ويبدأ النشر في صحيفة "الوطن" والتحكيم والتصويت على الأعمال في 3/6/1425هـ الموافق 20/7/2004م، وتعلن النتائج يوم الخميس 16/6/1425هـ الموافق 2/8/2004م، وذلك على مسرح المفتاحة"، وأشار الأمير خالد إلى أنه سيقام معرض للأعمال في نفس اليوم أيضاً.
وفي رده على مداخلة أخرى تتساءل هل من نية لإضافة فروع جديدة للجائزة نفى الأمير أن تكون هنالك إضافة لفروع الجائزة قائلاً: "إن فروع الجائزة واسعة وشاملة ولكن الجديد فقط هو أن تتطور هذه الجائزة لتشمل التعليم العام"، وحول مدى مواكبة الإعلام للجائزة قال الأمير: "الإعلام مقصر بشقيه الرسمي والأهلي في تغطياته لهذه الجائزة الوطنية التي وضعت لإذكاء الروح الوطنية" وعاتب الأمير خالد الإعلام والصحافة في اهتماماتهم الخارجية الترفيهية الثانوية خارج الوطن وعدم إعطاء الجوائز الوطنية نفس الاهتمام الإعلامي والتغطيات الصحفية".
وأضاف الأمير في السياق نفسه "لو قارنت ما يكتب عن المهرجانات الوطنية والثقافية في داخل المملكة على صفحات الصحف السعودية بما تكتبه هذه الصحف عن مهرجانات ثقافية خارجية مثل مهرجان أصيلة في المغرب لوجدت أن مهرجاناتنا الثقافية لا تحظى بربع ما يكتب مثلاً عن أصيلة مع الأسف".
وأضاف الأمير أيضاً "وعندما نعاتب الصحف السعودية لعدم نشرها لنشاطاتنا الثقافية المحلية يأتينا الجواب منهم بلماذا لا تأتون إلينا بما لديكم لننشره، أي إنهم لا يودون أن يبذلوا جهداً في هذا الأمر، ولو كانت هنالك حفلة غنائية في آخر الدنيا لانتدبوا إليها المحررين ودفعوا لهم التذاكر والسكن دون مشكلة".
وحول تقصير رجال الأعمال في دعم السياحة الوطنية من خلال قناة فضائية قال الأمير "أنا لا أعاتب رجال الأعمال على عدم إنشائهم لقناة فضائية تخدم السياحة الوطنية ولكني أعاتبهم على عدم تبني النشاطات السياحية والثقافية ورعايتها كما يرعون النشاطات الخارجية".
وعن ما أنجزته الجائزة قال أمينها العام علي آل عمر عسيري في تصريح لـ" الوطن": تعتبر جائزة أبها 1425 امتدادا لعطاء أمير منطقة عسير وسمو نائبه اللذين حرصا على تنامي هذه الجائزة واستمرارها في خدمة الإنسان والثقافة والتنمية في هذا الوطن ولعل من الملامح الجديرة بالتنويه في جائزة أبها لهذا العام زيادة مبلغها ليصل إلى مليونين ونصف المليون ريال بعد أن أضاف سمو نائب أمير منطقة عسير سمو الأمير فيصل بن خالد مليون ريال سنويا لدعم الجائزة، إضافة إلى تركيز مجالات الجائزة على تعزيز الانتماء الوطني في جميع فروعها ولعل نيل 11 رجل أمن ممن أصيبوا في المواجهات مع الفئات الضآلة الجائزة أكبر دليل على ذلك.
وأمانة الجائزة تقدر لسمو الأمير خالد الفيصل ونائبه سمو الأمير فيصل بن خالد هذا العطاء المتواصل لتهنئ الفائزين والفائزات بجائزة أبها هذا العام.
وختم آل عمر تصريحه بالتذكير بموعد تسليم الجائزة للفائزات بها هذا العام وقال: سيقام الحفل ـ بإذن الله ـ مساء الاثنين المقبل 24/5/1425 برعاية حرم سمو أمير منطقة عسير سمو الأميرة العنود بنت عبدالله آل سعود.
من جهة أخرى رعى الأمير خالد الفيصل أمس حفل تخريج الدفعة الأولى من حملة البكالوريوس والدفعتين الثانية والثالثة من حلمة الدبلوم لكلية الأمير سلطان لعلوم السياحة والإدارة وبدئ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس مجلس أمناء الكلية الأمير بندر بن سعود بن خالد كلمة شكر فيها سمو الأمير خالد الفيصل على رعايته لهذا الحفل وهنأ الطلاب الخريجين على تخرجهم، وأرجع الفضل في قيام الكلية ووصولها إلى هذا المستوى المتميز إلى أمير منطقة عسير الذي كان له قصب السبق في قيام الكلية والتي تعتبر الوحيدة على مستوى المملكة في هذا المجال.
وأشار الأمير بندر إلى أن الكلية تعتزم في القريب العاجل فتح فرع جديد للكلية بمدينة جدة إضافة إلى اعتزامها فتح تخصصات جديدة تتناسب مع سوق العمل وأكد الأمير بندر أن الكلية تتفاعل مع مجتمعها وسوف تخصص في العام الدراسي القادم جميع أنشطتها لمحاربة الإرهاب والفكر المنحرف تحت شعار "ترحاب بلا إرهاب". وبعد كلمة الخريجين ألقى عميد كلية الأمير سلطان لعلوم السياحة والإدارة الدكتور علي بن عيسى الشعبي كلمة شكر فيها سمو أمير منطقة عسير على رعايته ودعمه للكلية وأنشطتها وأوضح أن عدد الخريجين لهذا العام بلغ 41 خريجا في البكالوريوس والدبلوم وأنهم جميعا قد تلقوا أكثر من عرض للعمل في أكثر من جهة كونهم مؤهلين ومدربين بشكل جيد للالتحاق بسوق العمل في السياحة والإدارة. وشرح سعي الكلية دائما إلى التطوير والتحديث لتوافق متطلبات سوق العمل المتطورة والمتسارعة حيث تعد الكلية العدة لفتح عدد من التخصصات الجديدة في التسويق والسياحة ونظم الأعمال. إثر ذلك أعلنت نتائج الخريجين حيث تشرف الخريجون بالسلام على الأمير خالد الفيصل واستلام شهاداتهم من يديه.
وقد أبدى الأمير خالد الفيصل سعادته بعد أن علم بنبأ أن كل خريج من الدفعة تلقى أكثر من عرض ممتاز من سوق العمل السعودي وعلى ضوء ذلك قال إن ذلك يعطينا مؤشراً على إيجابية التوجه في هذه البلاد إلى متطلبات سوق العمل في إشارة منه إلى نجاح الكلية مع هذا التوجه وأضاف أن البطالة التي يتحدث عنها الإعلام ما هي إلا نتيجة حتمية لمخرجات فائضة عن سوق العمل التي لم يعد هناك داعٍ لتخريجها في هذا الوقت فنحن "والحديث لسموه" نحتاج إلى تخصصات يتطلبها السوق، أرجو من القائمين على التعليم أن يدرسوا بعناية احتياجات هذا السوق ثم فتح الكليات والمعاهد والجامعات خوفاً من أن نخرج أكثر من عاطل.
[web:df8bb9a133]http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-07-06/first_page/first_page14.htm[/web:df8bb9a133]
خالد الفيصل: الخوارج وأعوانهم يتجاهلون 1600 فعالية دينية في المنطقة ليقللوا من حرص الدولة على نشر الدعوة
الأمير خالد الفيصل أثناء المؤتمر الصحفي أمس
أبها: عيسى سوادي، حسن آل عامر، يحيى الشبرقي
أعلن أمير منطقة عسير سمو الأمير خالد الفيصل عن فوز 11 من رجال الأمن السعودي بجائزة أبها الوطنية لهذا العام، موضحاً أن ذلك من الأمور التي يفخر بها المرء ويسعد بإعلانها لأنهم من البواسل واجهوا الإرهاب في هذه المنطقة، بالإضافة إلى اثنين من الدعاة يمثلان الأنموذج الحقيقي للدعوة بدعوتهما إلى الحق والوطنية والتنوير ومساعدة الشباب والعباد وهدايتهم إلى الطريق السليم كما هاجم أمير منطقة عسر الأمير خالد الفيصل ما يبثه بعض الخوارج وأعوانهم الذين ينتشرون في هذه المنطقة وفي المملكة في هذه الآونة بالذات الشائعات الكاذبة والافتراء على الله وعلى العباد في تغيير الحقائق بالكذب والنفاق، رغبة منهم في تشويه صورة الدولة والمجتمع والقيادة في كل منطقة وفي كل وزارة وفي كل مكان من هذه البلاد، عبر النشرات السرية ومواقع الإنترنت معتمدين على تزوير الحقائق وإشاعة أن الدعوة مغيبة في هذا الصيف عن منطقة عسير.
وأضاف الأمير خالد في المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر أمس في فندق قصر أبها لإعلان نتائج جائزة أبها لهذا العام أن هذا كلام كاذب لا يصدر إلا من إنسان كاذب والمؤمن المسلم لا يكذب، وأضاف سمو الأمير خالد "في هذا الصيف هناك 1600 فعالية دينية في هذه المنطقة، يتجاهلها أولئك الخوارج وأعوانهم ليقللوا من حرص هذه الدولة على نشر الدعوة داخل البلاد وخارجها، وكتبوا كذلك في نشراتهم الكاذبة أن الدعاة ممنوعون من دخول منطقة عسير، فهل يصدق العقل أن الداعية يمنع من دخول منطقة عسير؟" وأضاف الأمير "كذبوا والله على أنفسهم وعلى أمتهم وعلى قيادتهم وكذبوا على الله قاتلهم الله أينما كانوا وبين يدي الآن أسماء بعض الذين يحاضرون في منطقة عسير خلال هذا الشهر وكان أولهم الشيخ عبدالمحسن العبيكان الذي حاضر قبل يومين في جامع الملك فيصل".
وطالب الأمير خالد الإعلاميين بإبراز النشاطات الدينية قائلاً: "أعاتب الصحافة السعودية لتركيزها في إبراز الحفلات الغنائية فقط، وتساءل الأمير لماذا يتم تجنب النشاطات الثقافية والدينية؟" مضيفاً هذه مسؤوليتكم أيها الصحفيون بأن تكشفوا الحقائق ولا تتكاسلوا ولا تتواطؤوا مع أعداء هذه البلاد في تشويه صورة هذه البلاد".
بعد ذلك أذن الأمير خالد الفيصل للصحفيين بطرح أسئلتهم ومداخلاتهم، وفي رده على مداخلة حول معرفة ما تم إلى الآن حول مسابقة أبها الوطنية والنتائج التي وصلت إليها قال الأمير خالد "أطمئن الجميع إن الإقبال جيد جداً على هذه الجائزة حتى اليوم، ولا تزال فترة من الوقت لمن أراد أن يشارك فيها وبالنسبة للبحوث التي وصلت حتى اليوم هي 9 بحوث وحسب ما علمت أن بعضها جيد جداً، وبالنسبة للشعر الفصيح وصلت 140 قصيدة، والشعر الشعبي وصل منه 150 قصيدة، أما الكاريكاتير فقد وصل عدد الأعمال إلى الآن إلى 66 عملاً و21 عملاً للصور الفتوجرافية و41 عملاً تشكيلياً وبالنسبة للأغاني الوطنية وصلت 6 أغان وطنية إلى الآن". وأضاف الأمير "سوف يبدأ الفرز في 22/5/1425هـ، ويبدأ النشر في صحيفة "الوطن" والتحكيم والتصويت على الأعمال في 3/6/1425هـ الموافق 20/7/2004م، وتعلن النتائج يوم الخميس 16/6/1425هـ الموافق 2/8/2004م، وذلك على مسرح المفتاحة"، وأشار الأمير خالد إلى أنه سيقام معرض للأعمال في نفس اليوم أيضاً.
وفي رده على مداخلة أخرى تتساءل هل من نية لإضافة فروع جديدة للجائزة نفى الأمير أن تكون هنالك إضافة لفروع الجائزة قائلاً: "إن فروع الجائزة واسعة وشاملة ولكن الجديد فقط هو أن تتطور هذه الجائزة لتشمل التعليم العام"، وحول مدى مواكبة الإعلام للجائزة قال الأمير: "الإعلام مقصر بشقيه الرسمي والأهلي في تغطياته لهذه الجائزة الوطنية التي وضعت لإذكاء الروح الوطنية" وعاتب الأمير خالد الإعلام والصحافة في اهتماماتهم الخارجية الترفيهية الثانوية خارج الوطن وعدم إعطاء الجوائز الوطنية نفس الاهتمام الإعلامي والتغطيات الصحفية".
وأضاف الأمير في السياق نفسه "لو قارنت ما يكتب عن المهرجانات الوطنية والثقافية في داخل المملكة على صفحات الصحف السعودية بما تكتبه هذه الصحف عن مهرجانات ثقافية خارجية مثل مهرجان أصيلة في المغرب لوجدت أن مهرجاناتنا الثقافية لا تحظى بربع ما يكتب مثلاً عن أصيلة مع الأسف".
وأضاف الأمير أيضاً "وعندما نعاتب الصحف السعودية لعدم نشرها لنشاطاتنا الثقافية المحلية يأتينا الجواب منهم بلماذا لا تأتون إلينا بما لديكم لننشره، أي إنهم لا يودون أن يبذلوا جهداً في هذا الأمر، ولو كانت هنالك حفلة غنائية في آخر الدنيا لانتدبوا إليها المحررين ودفعوا لهم التذاكر والسكن دون مشكلة".
وحول تقصير رجال الأعمال في دعم السياحة الوطنية من خلال قناة فضائية قال الأمير "أنا لا أعاتب رجال الأعمال على عدم إنشائهم لقناة فضائية تخدم السياحة الوطنية ولكني أعاتبهم على عدم تبني النشاطات السياحية والثقافية ورعايتها كما يرعون النشاطات الخارجية".
وعن ما أنجزته الجائزة قال أمينها العام علي آل عمر عسيري في تصريح لـ" الوطن": تعتبر جائزة أبها 1425 امتدادا لعطاء أمير منطقة عسير وسمو نائبه اللذين حرصا على تنامي هذه الجائزة واستمرارها في خدمة الإنسان والثقافة والتنمية في هذا الوطن ولعل من الملامح الجديرة بالتنويه في جائزة أبها لهذا العام زيادة مبلغها ليصل إلى مليونين ونصف المليون ريال بعد أن أضاف سمو نائب أمير منطقة عسير سمو الأمير فيصل بن خالد مليون ريال سنويا لدعم الجائزة، إضافة إلى تركيز مجالات الجائزة على تعزيز الانتماء الوطني في جميع فروعها ولعل نيل 11 رجل أمن ممن أصيبوا في المواجهات مع الفئات الضآلة الجائزة أكبر دليل على ذلك.
وأمانة الجائزة تقدر لسمو الأمير خالد الفيصل ونائبه سمو الأمير فيصل بن خالد هذا العطاء المتواصل لتهنئ الفائزين والفائزات بجائزة أبها هذا العام.
وختم آل عمر تصريحه بالتذكير بموعد تسليم الجائزة للفائزات بها هذا العام وقال: سيقام الحفل ـ بإذن الله ـ مساء الاثنين المقبل 24/5/1425 برعاية حرم سمو أمير منطقة عسير سمو الأميرة العنود بنت عبدالله آل سعود.
من جهة أخرى رعى الأمير خالد الفيصل أمس حفل تخريج الدفعة الأولى من حملة البكالوريوس والدفعتين الثانية والثالثة من حلمة الدبلوم لكلية الأمير سلطان لعلوم السياحة والإدارة وبدئ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس مجلس أمناء الكلية الأمير بندر بن سعود بن خالد كلمة شكر فيها سمو الأمير خالد الفيصل على رعايته لهذا الحفل وهنأ الطلاب الخريجين على تخرجهم، وأرجع الفضل في قيام الكلية ووصولها إلى هذا المستوى المتميز إلى أمير منطقة عسير الذي كان له قصب السبق في قيام الكلية والتي تعتبر الوحيدة على مستوى المملكة في هذا المجال.
وأشار الأمير بندر إلى أن الكلية تعتزم في القريب العاجل فتح فرع جديد للكلية بمدينة جدة إضافة إلى اعتزامها فتح تخصصات جديدة تتناسب مع سوق العمل وأكد الأمير بندر أن الكلية تتفاعل مع مجتمعها وسوف تخصص في العام الدراسي القادم جميع أنشطتها لمحاربة الإرهاب والفكر المنحرف تحت شعار "ترحاب بلا إرهاب". وبعد كلمة الخريجين ألقى عميد كلية الأمير سلطان لعلوم السياحة والإدارة الدكتور علي بن عيسى الشعبي كلمة شكر فيها سمو أمير منطقة عسير على رعايته ودعمه للكلية وأنشطتها وأوضح أن عدد الخريجين لهذا العام بلغ 41 خريجا في البكالوريوس والدبلوم وأنهم جميعا قد تلقوا أكثر من عرض للعمل في أكثر من جهة كونهم مؤهلين ومدربين بشكل جيد للالتحاق بسوق العمل في السياحة والإدارة. وشرح سعي الكلية دائما إلى التطوير والتحديث لتوافق متطلبات سوق العمل المتطورة والمتسارعة حيث تعد الكلية العدة لفتح عدد من التخصصات الجديدة في التسويق والسياحة ونظم الأعمال. إثر ذلك أعلنت نتائج الخريجين حيث تشرف الخريجون بالسلام على الأمير خالد الفيصل واستلام شهاداتهم من يديه.
وقد أبدى الأمير خالد الفيصل سعادته بعد أن علم بنبأ أن كل خريج من الدفعة تلقى أكثر من عرض ممتاز من سوق العمل السعودي وعلى ضوء ذلك قال إن ذلك يعطينا مؤشراً على إيجابية التوجه في هذه البلاد إلى متطلبات سوق العمل في إشارة منه إلى نجاح الكلية مع هذا التوجه وأضاف أن البطالة التي يتحدث عنها الإعلام ما هي إلا نتيجة حتمية لمخرجات فائضة عن سوق العمل التي لم يعد هناك داعٍ لتخريجها في هذا الوقت فنحن "والحديث لسموه" نحتاج إلى تخصصات يتطلبها السوق، أرجو من القائمين على التعليم أن يدرسوا بعناية احتياجات هذا السوق ثم فتح الكليات والمعاهد والجامعات خوفاً من أن نخرج أكثر من عاطل.
[web:df8bb9a133]http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-07-06/first_page/first_page14.htm[/web:df8bb9a133]