غيداء
07-22-2004, 12:50 PM
أنة المجنون .. قيس أبن الملوح من بني عامر بن صعصعة .
لقد أختلف الرواة في جنونة ، منهم من قال أنة مجنون ، ومنهم من قال غير ذلك ..
قال الأصمعي : لم يكن مجنوناَ ، وأنما كانت به لوثة . وقيل أن فتى من بني أمية ، قد وضع حديثة وشعرة ، ونسبة ألية .
عموماً ... ألجميع منا ، يعرف قصتة مع عشيقتة ( ليلى العامرية ) ، منذ أن كانوا صغاراً يرعيان مواشي أهلهما ، فلم يزالا كذلك حتى كبرا ، فحجبت عنة ، وتزوجت غيرة ، رغماً عنها ، فقال ما قال من الأشعار فيها .
- مما قال في ليلى : أطعتة وعصيت الناس كلهم .... في أمره وهواه وهو يعصيني
- مما قال في ليلى : لقد ثبتت في القلب منكِ محبةُ .... كما ثبتت في الراحتين الأصابع
- مما قال في ليلى : أراني إذا صليت يممت نحوها .... بوجهي وأن المصـلي ورائـــــيا وما بي أشراك ولكن حبهـــــا .... كعود الشجا أعيا الطبيب المداويا
سأل أبو المجنون أي -الملوح- رجلاً أن يبلغ قيس أن ليلى تشتمة .. فأعرض قيس عن الرجل وقال:
حلال لليلى شتمنا وأنتقاصنا .... هنيئاً ومغفوراً لليلى ذنوبها
سئل المجنون ، ذات مرة زوج ليلى .. (الثقفي) ، وهو جالس يصطلي : قال
بربك هل ضممت أليك ليلى .... قبيل الصبح أو قبلت فاها وهل رفت عليك قرون ليلى .... رفيف الأ قحوانة في نداها
- قيل أن سبب جنونة بيت شعر قالة وهو :
قضاها لغيري وأبتلآني بحبها .... فهَلا بشىءِ غير ليلى أبتلا نيا
- قيل أن الملوح حج بقيس ، ليسأل الله أن يعافية مما بة ، ويبغضها الية ، فلما صاروا بمنى سمع صائحاً في الليل يصيح : يا ليلى .. فصرخ قيس صرخةً ، ظنوا أن نفسة قد تلفت وقال :
وداعٍ دعا إذ نحن بالخيف من منى .... فهيج أطراب الفؤاد وما يدري دعا بأسم ليلى ضلَل الله سعـــية .... وليلى بأرض عنه نازحةٍ قفرِ
فتعلق بأستار الكعبة وقال : اللهم زدني بليلى حباً ، وكلفاً ، ولا تنسي ذكرها أبداً .
( الخلاصة ) ...
حسبكم ، فوالله ، أن هذا المجنون ، لمن يوزن بعقلا ئنا اليوم
منقول من الساحة الأدبية
لقد أختلف الرواة في جنونة ، منهم من قال أنة مجنون ، ومنهم من قال غير ذلك ..
قال الأصمعي : لم يكن مجنوناَ ، وأنما كانت به لوثة . وقيل أن فتى من بني أمية ، قد وضع حديثة وشعرة ، ونسبة ألية .
عموماً ... ألجميع منا ، يعرف قصتة مع عشيقتة ( ليلى العامرية ) ، منذ أن كانوا صغاراً يرعيان مواشي أهلهما ، فلم يزالا كذلك حتى كبرا ، فحجبت عنة ، وتزوجت غيرة ، رغماً عنها ، فقال ما قال من الأشعار فيها .
- مما قال في ليلى : أطعتة وعصيت الناس كلهم .... في أمره وهواه وهو يعصيني
- مما قال في ليلى : لقد ثبتت في القلب منكِ محبةُ .... كما ثبتت في الراحتين الأصابع
- مما قال في ليلى : أراني إذا صليت يممت نحوها .... بوجهي وأن المصـلي ورائـــــيا وما بي أشراك ولكن حبهـــــا .... كعود الشجا أعيا الطبيب المداويا
سأل أبو المجنون أي -الملوح- رجلاً أن يبلغ قيس أن ليلى تشتمة .. فأعرض قيس عن الرجل وقال:
حلال لليلى شتمنا وأنتقاصنا .... هنيئاً ومغفوراً لليلى ذنوبها
سئل المجنون ، ذات مرة زوج ليلى .. (الثقفي) ، وهو جالس يصطلي : قال
بربك هل ضممت أليك ليلى .... قبيل الصبح أو قبلت فاها وهل رفت عليك قرون ليلى .... رفيف الأ قحوانة في نداها
- قيل أن سبب جنونة بيت شعر قالة وهو :
قضاها لغيري وأبتلآني بحبها .... فهَلا بشىءِ غير ليلى أبتلا نيا
- قيل أن الملوح حج بقيس ، ليسأل الله أن يعافية مما بة ، ويبغضها الية ، فلما صاروا بمنى سمع صائحاً في الليل يصيح : يا ليلى .. فصرخ قيس صرخةً ، ظنوا أن نفسة قد تلفت وقال :
وداعٍ دعا إذ نحن بالخيف من منى .... فهيج أطراب الفؤاد وما يدري دعا بأسم ليلى ضلَل الله سعـــية .... وليلى بأرض عنه نازحةٍ قفرِ
فتعلق بأستار الكعبة وقال : اللهم زدني بليلى حباً ، وكلفاً ، ولا تنسي ذكرها أبداً .
( الخلاصة ) ...
حسبكم ، فوالله ، أن هذا المجنون ، لمن يوزن بعقلا ئنا اليوم
منقول من الساحة الأدبية