المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : خالد الفيصل والاصلاح


ريم
04-13-2004, 11:16 AM
[align=justify:00a2b23f18]خالد الفيصل: ثلاث فئات تتجاذب كلمة الإصلاح ثالثتها الأمثل


الأولى:
إصلاحها التغريب وهدفها سلخنا من إسلامنا وتراثنا
الثانية:
إصلاحها الانغلاق ومعاداة الآخرين ومحاربة العالم
الثالثة:
إصلاحها بناء وتطوير ومحافظة على الثوابت وقبول ما لا يتعارض مع ديننا

الأمير خالد الفيصل خلال رعايته حفل اللقاء المفتوح الذي نظمته جامعة الملك خالد مساء أول من أمس

أبها: واس، يحي الشبرقي
كشف أمير منطقة عسير سمو الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز عن ثلاثة اتجاهات وثلاث فئات تتداول مفهوم الإصلاح في البلاد محذراً من مغبة الانسياق وراء الفئتين الأولى والثانية. وبين الأمير خالد في الكلمة التي ارتجلها أمس في اللقاء المفتوح الذي نظمته جامعة الملك خالد أن الفئة الأولى من تلك الفئات الإصلاحية تنادي بإصلاح في ظنها وفي فكرها أنه هو الأمثل, لافتاً إلى أن الإصلاح الذي يريدونه هو التغريب. ومعنى ذلك - والحديث للأمير خالد - أن نتقمص الشخصية الغربية ليس فقط في اللهجة واللغة والملبس, وإنما كذلك في القيم والعادات والتقاليد.
ومضى الأمير خالد معلقاً على طرح هذه الفئة قائلاً: يريدون منا أن نكون ممثلين لعقيدة غربية, ومبرراتهم لذلك أننا لا يمكن أن نستخدم الآلة وأن نرفض الفكر الذي وراء هذه الآلة.. يقولون إننا لا يمكن أن نستخدم السيارة والطيارة والتلفاز والكمبيوتر وأن نرفض فكر من صنع هذه الآلات.
وزاد الأمير خالد في اللقاء الذي حضره نائبه سمو الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز, أن هذه الفئة تريد أن تسلخنا من عقيدتنا ومن إسلامنا ومن عاداتنا ومن تراثنا لنكون كما يريد الغرب, وقد سمعنا من ينادي من القيادات الغربية السياسية والفكرية بوجوب سيرنا في هذا التوجه, ووجوب اعتناقنا لمعتقداتهم ولقيمهم الروحية والفكرية والاجتماعية.
وعن الفئة الثانية قال الأمير خالد إنها فئة ترى الإصلاح من منظار آخر يسير في اتجاه الانغلاق ومعاداة الآخرين ومحاربة كل إنسان لا يتمشى مع أفكارهم ونهجهم, ومقاطعة الهيئات الدولية, ومحاربة العالم حتى من ليس له علاقة بهذه الأمة.
وهنا تساءل الأمير الفيصل قائلاً: من المستفيد من ذلك, وهل هناك مبررات منطقية لما يدعون؟! وبشأن رؤية الفئة الثالثة للإصلاح وهي التي تضم قيادة هذه البلاد ومعها معظم العلماء والمثقفين ومعظم أبناء هذه المملكة قال الأمير خالد الفيصل إنها ترى أن نبني بلادنا ونطور أنفسنا وحضارتنا على الأساس الإسلامي وأن نحافظ على ثوابتنا, ولكن في نفس الوقت نقبل كل ما لا يتعارض مع ديننا وقيمنا وأخلاقنا ومعتقداتنا.
وشدد الأمير خالد على أن هذا الطريق هو الأمثل للتقدم والإصلاح وللحاق بما وصلت إليه الأمم من تقدم ورقي حضاري, داعياً الجميع إلى التطوير والتقدم إلى الأمام.
وتطرق الأمير خالد - في كلمته التي نقل فيها باسم أهالي منطقة عسير التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين, وسمو النائب الثاني وإلى شعب المملكة العربية السعودية والأمتين العربية والإسلامية, داعياً الله أن يعيد هذه المناسبة الإسلامية على بلادنا, وهي تنعم بالخير والأمن والاستقرار - إلى قوة الإسلام وحضارته التي لايزال العالم إلى اليوم ينهل من معينها, حيث لم ينتشر الدين الإسلامي بالسيف ولا بالقوة, وإنما بحسن التعامل والقدوة الحسنة, مشدداً على مسؤولية أبناء بلادنا في الحفاظ على المكتسبات الحضارية.
وأضاف: لقد بنيت هذه البلاد على العقيدة الإسلامية وقد أوصل آباؤكم وأجدادكم الأمر إليكم بأن قدموا لكم دولة إسلامية دستورها وأنظمتها وقوانينها كلها مبنية على الإسلام, ومأخوذة ومطابقة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وخاطب الأمير خالد أبناءه الطلاب قائلاً: إذا أنتم أردتم أن تشيدوا فوق هذا البناء وأن تعلوا فسوف تنجحون إن شاء الله أمام الدنيا, وسوف تقدمون لخالقكم أنكم أهل لهذه الأمانة وأهل لهذه الرسالة وأهل لهذه الثقة التي أوليتم إياها, مؤكداً أن الإصلاح والتقدم والازدهار ليس بالشعارات وليس بالأقاويل, وإنما بالعمل الجاد الصادق الصدوق.
وكان الأمير خالد الفيصل قد استهل كلمته بقوله: أود أن أبتدئ بما ابتدأت به هذه الكلمة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أريد أن أقف معكم لحظة لنفكر في هذا السلام من الله سبحانه وتعالى فقد أمرنا سبحانه أن نبدأ بالسلام, وعندما تدخل إلى مجتمع تبدأ بالسلام.
وأضاف يقول: أريد أن نقف لحظة كذلك عند بسم الله الرحمن الرحيم, لقد أمرنا خالقنا أن نبدأ كل شيء بسم الله الرحمن الرحيم, لله سبحانه وتعالى أسماء كثيرة فيها القوي وفيها القدير وفيها المتكبر وفيها المتعال وفيها كل الأسماء التي تدل على القوة وعلى الجبروت وعلى السلطة, ولكنه سبحانه وتعالى أراد لنا أن نبدأ كل شيء بسم الله الرحمن الرحيم وتساءل الأمير خالد قائلاً: أليس في هذا دلالة على علو هذه الصفة وعلى أمرنا وتوجيهنا بأن نكون رحماء ببعضنا البعض.
وأضاف: لقد أردت فقط أن أتوقف عند الإشارة الواضحة من خالق هذا الكون وهذه الأمة الذي لا يصدر أمراً أو توجيهاً أو إشارة إلا لها دلالة, وإن من فضائل الله سبحانه وتعالى علينا جميعاً أن جعلنا مسلمين في هذا البلد الأمين, فعلينا أن نقدر هذه المكانة وأن نحترم هذا التقدير, وأن نجل هذه الرسالة التي بعث الله بها نبيه, وقد اختاره من هذه الأمة ومن هذه الأرض تشريفاً لهذه الأرض وتكريماً لهذه الأمة, إنه يريد منا أن نكون قدوة للعالم في الأخلاق والشيم والكرامة والتعامل الرفيع, فهل نحن لهذا الأمر واعون أو مقدرون؟ أرجو ذلك.
وبشأن كلمة الإصلاح أوضح الأمير خالد الفيصل أن كلمة الإصلاح التي تتردد هذه الأيام على كل لسان في داخل بلادنا وخارجها ليست بجديدة على الشعب السعودي وحكومته الرشيدة, معيداً إلى الأذهان البداية المباركة لانطلاقة الدولة السعودية عندما قام الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله بحركتهما حيث كانت تسمى الحركة الإصلاحية.
وأضاف أن قيام هذه الدولة كان بقصد الإصلاح ولمهمة الإصلاح, ومن ثم - والحديث للأمير خالد - فإن الإصلاح ليس بجديد على هذه الدولة وليس بدخيل على قيادتها فهم قادة الإصلاح منذ أن بدأت هذه الدولة على يد الإمام محمد بن سعود رحمه الله حتى اليوم, وما توحيد هذه البلاد على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله تحت راية التوحيد وعلى كلمة التوحيد إلا تأكيد على أن الإصلاح هو ديدن هذه القيادة وديدن هذه الحكومة وديدن هذه الأمة.
وتناول الأمير خالد التضحيات الكبيرة التي بذلها الأجداد والآباء دماً وعرقاً وجهداً ومعاناة وقطعوا الفيافي وجابوا السهول والوديان والجبال من أجل توحيد المملكة وحتى أمنوا لنا العيش الرغيد, وامتدت دوحة الأمن بظلالها الوارفة على كل جزء من بلادنا وكيف أصبحت هذه الأمة موحدة في توجهها وعاداتها ولهجتها, داعياً إلى المحافظة على ما بناه الآباء ومواصلة البناء على الأساس المكين الذي جاهدوا من أجله[/align:00a2b23f18]
[web:00a2b23f18]http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-10-27/local/local26.htm[/web:00a2b23f18]

عبد اللطيف السليمان
04-13-2004, 02:19 PM
تسلم ايديك على النقل

فعلااااا نريد اصلاحات كثييييرة
وهذا ليس عيبااا


يعطيك العافيه سيدتي

ايهم السبيعي
05-01-2005, 02:07 AM
خالد الفيصل والاصلاح



ابدعتي ثم ابدعتي ثم ابدعتي ريم...في الأختيار...

وشخصية الأمير خالد هنا لم استغربها..
لان الرسول عليه السلام هو قدوته في كل شي...

......

..
تحية الأسلام تحيتنا...والبسمله بها نبتدي كل عمل نقوم به.....
...................................

وكان الأمير خالد الفيصل قد استهل كلمته بقوله: أود أن أبتدئ بما ابتدأت به هذه الكلمة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أريد أن أقف معكم لحظة لنفكر في هذا السلام من الله سبحانه وتعالى فقد أمرنا سبحانه أن نبدأ بالسلام, وعندما تدخل إلى مجتمع تبدأ بالسلام.

وأضاف يقول: أريد أن نقف لحظة كذلك عند بسم الله الرحمن الرحيم, لقد أمرنا خالقنا أن نبدأ كل شيء بسم الله الرحمن الرحيم, لله سبحانه وتعالى أسماء كثيرة فيها القوي وفيها القدير وفيها المتكبر وفيها المتعال وفيها كل الأسماء التي تدل على القوة وعلى الجبروت وعلى السلطة,

ولكنه سبحانه وتعالى أراد لنا أن نبدأ كل شيء بسم الله الرحمن الرحيم
وتساءل الأمير خالد قائلاً: أليس في هذا دلالة على علو هذه الصفة وعلى أمرنا وتوجيهنا بأن نكون رحماء ببعضنا البعض.

................................




نعمة الأسلام...هل نحن كفؤا لها....
والرسول عليه افضل الصلاة والسلام هو من هذه الأرض...هل نحن اقتدينا به...
.................................................. ................

وأضاف: لقد أردت فقط أن أتوقف عند الإشارة الواضحة من خالق هذا الكون وهذه الأمة الذي لا يصدر أمراً أو توجيهاً أو إشارة إلا لها دلالة,

وإن من فضائل الله سبحانه وتعالى علينا جميعاً أن جعلنا مسلمين في هذا البلد الأمين,
فعلينا أن نقدر هذه المكانة وأن نحترم هذا التقدير,

وأن نجل هذه الرسالة التي بعث الله بها نبيه, وقد اختاره من هذه الأمة ومن هذه الأرض تشريفاً لهذه الأرض وتكريماً لهذه الأمة,
إنه يريد منا أن نكون قدوة للعالم في الأخلاق والشيم والكرامة والتعامل الرفيع, فهل نحن لهذا الأمر واعون أو مقدرون؟ أرجو ذلك.
.................................................. ............




كلمة الأصلاح...هل هي جديده ام قديمه...
.........................................

وبشأن كلمة الإصلاح أوضح الأمير خالد الفيصل أن كلمة الإصلاح التي تتردد هذه الأيام على كل لسان في داخل بلادنا وخارجها ليست بجديدة على الشعب السعودي وحكومته الرشيدة,

معيداً إلى الأذهان البداية المباركة لانطلاقة الدولة السعودية عندما قام الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله بحركتهما حيث كانت تسمى الحركة الإصلاحية.

وأضاف أن قيام هذه الدولة كان بقصد الإصلاح ولمهمة الإصلاح, ومن ثم - والحديث للأمير خالد - فإن الإصلاح ليس بجديد على هذه الدولة وليس بدخيل على قيادتها فهم قادة الإصلاح منذ أن بدأت هذه الدولة على يد الإمام محمد بن سعود رحمه الله حتى اليوم, وما توحيد هذه البلاد على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله تحت راية التوحيد وعلى كلمة التوحيد إلا تأكيد على أن الإصلاح هو ديدن هذه القيادة وديدن هذه الحكومة وديدن هذه الأمة.
.................................................. .........................................

الأصلاح....ثلاث فئات بثلاث عقليات.....
...................................
كشف أمير منطقة عسير سمو الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز عن ثلاثة اتجاهات وثلاث فئات تتداول مفهوم الإصلاح في البلاد محذراً من مغبة الانسياق وراء الفئتين الأولى والثانية.
....................

الأولى:
.................................................. ...............................................
إصلاحها التغريب وهدفها سلخنا من إسلامنا وتراثنا...


الفئة الأولى من تلك الفئات الإصلاحية تنادي بإصلاح في ظنها وفي فكرها أنه هو الأمثل,
لافتاً إلى أن الإصلاح الذي يريدونه هو التغريب.
ومعنى ذلك - والحديث للأمير خالد - أن نتقمص الشخصية الغربية ليس فقط في اللهجة واللغة والملبس, وإنما كذلك في القيم والعادات والتقاليد.

ومضى الأمير خالد معلقاً على طرح هذه الفئة قائلاً: يريدون منا أن نكون ممثلين لعقيدة غربية,
ومبرراتهم لذلك أننا لا يمكن أن نستخدم الآلة وأن نرفض الفكر الذي وراء هذه الآلة..
يقولون إننا لا يمكن أن نستخدم السيارة والطيارة والتلفاز والكمبيوتر وأن نرفض فكر من صنع هذه الآلات.

وزاد الأمير خالد في اللقاء الذي حضره نائبه سمو الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز, أن هذه الفئة تريد أن تسلخنا من عقيدتنا ومن إسلامنا ومن عاداتنا ومن تراثنا لنكون كما يريد الغرب,
وقد سمعنا من ينادي من القيادات الغربية السياسية والفكرية بوجوب سيرنا في هذا التوجه,
ووجوب اعتناقنا لمعتقداتهم ولقيمهم الروحية والفكرية والاجتماعية.

.................................................. .....................



الثانية
....................................
إصلاحها الانغلاق ومعاداة الآخرين ومحاربة العالم

وعن الفئة الثانية قال الأمير خالد إنها فئة ترى الإصلاح من منظار آخر يسير في اتجاه الانغلاق ومعاداة الآخرين ومحاربة كل إنسان لا يتمشى مع أفكارهم ونهجهم, ومقاطعة الهيئات الدولية, ومحاربة العالم حتى من ليس له علاقة بهذه الأمة.

وهنا تساءل الأمير الفيصل قائلاً: من المستفيد من ذلك, وهل هناك مبررات منطقية لما يدعون؟
.................................................. ..............

.

الثالثة
...............................
:إصلاحها بناء وتطوير ومحافظة على الثوابت وقبول ما لا يتعارض مع ديننا


وبشأن رؤية الفئة الثالثة للإصلاح وهي التي تضم قيادة هذه البلاد ومعها معظم العلماء والمثقفين ومعظم أبناء هذه المملكة قال الأمير خالد الفيصل إنها ترى أن نبني بلادنا ونطور أنفسنا وحضارتنا على الأساس الإسلامي وأن نحافظ على ثوابتنا,
ولكن في نفس الوقت نقبل كل ما لا يتعارض مع ديننا وقيمنا وأخلاقنا ومعتقداتنا.

وشدد الأمير خالد على أن هذا الطريق هو الأمثل للتقدم والإصلاح واللحاق بما وصلت إليه الأمم من تقدم ورقي حضاري, داعياً الجميع إلى التطوير والتقدم إلى الأمام.

.............................


كلمه توجيهيه لأبناء الوطن...
.................................................. .............
وأضاف: لقد بنيت هذه البلاد على العقيدة الإسلامية وقد أوصل آباؤكم وأجدادكم الأمر إليكم بأن قدموا لكم دولة إسلامية دستورها وأنظمتها وقوانينها كلها مبنية على الإسلام, ومأخوذة ومطابقة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

وخاطب الأمير خالد أبناءه الطلاب قائلاً: إذا أنتم أردتم أن تشيدوا فوق هذا البناء وأن تعلوا فسوف تنجحون إن شاء الله أمام الدنيا, وسوف تقدمون لخالقكم أنكم أهل لهذه الأمانة وأهل لهذه الرسالة وأهل لهذه الثقة التي أوليتم إياها,

مؤكداً أن الإصلاح والتقدم والازدهار ليس بالشعارات وليس بالأقاويل, وإنما بالعمل الجاد الصادق الصدوق.
...........................................


الف الف الف شكر ريم والله...