خليجيه
04-13-2004, 11:57 PM
خالد الفيصل: كيف؟ (48/47)
مقدمة للبحث في الصِّبغيات الفكرية خالدالشخص/ النص
عبدالله نور
العنود بنت عبدالله ابن محمد آل سعود
هي سمو الأميرة العنود بنت عبدالله بن محمد آل سعود، قرينة الأمير خالد الفيصل وأم أولاده، وشريكته الأولى من الألف إلى الياء، ليس قبلها شيء وليس بعدها شيء، امرأة حازمة إلى أبعد ما يصل إليه الحزم، ولها تميز ملحوظ في نوعية الحياة الهادئة المطمئنة والنور المشع المتجدد الذي يتميز به منزل الأمير حين كان في الرياض وفي بقية مساكنه الأخرى في عسير وفي جدة وفي منزله في الرياض، وكنت فيما سبق قد غلطت في اسمها واختلط باسم والدته هيا بنت تركي، والصحيح أنها بنت عبدالله بن محمد، أما الوالدة رحمها الله فهي هيا بنت تركي.
لا أكون مبالغاً إذا قلت بأن من المستحيل أن تسمع في منزل الأمير صوت إبرة أو صوت خادم أو صوت آلة أو صوت أي حركة من نوع الأصوات المعتادة في بقية المنازل، وبالرغم من كونها ذات دور بارز في الاشراف على الأنشطة النسائية الموازية في منطقة عسير، ولها إسهام مكمل في بقية الأدوار الانمائية من أول خطوة إلى الآن، ولكن قدرتها العجيبة في إذكاء شعلة الابداع المشترك فيما بينها وبين الأمير أمر لا نظير له البتة.
حدثني غير واحد من أهل عسير أنها كانت دوماً تفاجئ المدرسة التي يدرس فيها الأمير سعود في أبها، وحين عرفت أنه يتفوق على أقرانه لم تطمئن لما عرفته، بل اتصلت بنفسها بالمدرسة لتسأل وتحقق وتفهم كيف تفوق؟ ولماذا؟ وهل روعي في ذلك لأنه ابن الأمير خالد وكيف ولماذا ومتى وأين، وصارت تدرس كافة البيانات وتدقق فيها حتى اطمأن قلبها إلى النتيجة نفسها، كل هذا وهي دائماً في تكرار التعليمات السابقة واللاحقة بألا يكون للأمير سعود أي امتياز عن زملائه في أي أمر من أمور الدراسة والحياة التعليمية بأكملها.
نسيت أن أذكر بأن هذا كله يسري على اخوته الذين تخرجوا من قبله، بل نسيت أن أذكر بأن سمو الأميرة - رعاها الله - قد نشأت في حبوة من سمو الأميرة الراحلة حصة الأحمد السديري والدة مولاي المليك الفهد وبقية الإخوة الميامين، فلا عجب من نجابة الأصل وزكاء البيت والتربية وأصالة النبع والمحتد والفرع والغرس الطيب في الأرض الطيبة.
ولا عجب مع هذا كله أن يسميها الأمير «قصيدة العمر» وان يهديها ديوانه ومجموع أشعاره وأن يكون الاهداء في تاج أول الديوان، وقد جعلها شمس محبته في دنياه، ووصف صور قصائده كلها بأنها لمحة من خيالها، ووصفها بكونها «عنود الصيد» ووصف عمره أو حياته بأنها كلها قصيدة حب مهداة للعنود، يقول الأمير: إلى قصيدة العمر أمر بندر:
لك يا عنود الصيد حرفي ومعناي
عمري قصيدة حب قدمتها لك
معك أشرقت شمس المحبة بدنياي
صورة قصيدي لمحة من خيالك
[web:7ba215f3a4]http://www.suhuf.net.sa/2002jaz/oct/24/ms1.htm[/web:7ba215f3a4]
مقدمة للبحث في الصِّبغيات الفكرية خالدالشخص/ النص
عبدالله نور
العنود بنت عبدالله ابن محمد آل سعود
هي سمو الأميرة العنود بنت عبدالله بن محمد آل سعود، قرينة الأمير خالد الفيصل وأم أولاده، وشريكته الأولى من الألف إلى الياء، ليس قبلها شيء وليس بعدها شيء، امرأة حازمة إلى أبعد ما يصل إليه الحزم، ولها تميز ملحوظ في نوعية الحياة الهادئة المطمئنة والنور المشع المتجدد الذي يتميز به منزل الأمير حين كان في الرياض وفي بقية مساكنه الأخرى في عسير وفي جدة وفي منزله في الرياض، وكنت فيما سبق قد غلطت في اسمها واختلط باسم والدته هيا بنت تركي، والصحيح أنها بنت عبدالله بن محمد، أما الوالدة رحمها الله فهي هيا بنت تركي.
لا أكون مبالغاً إذا قلت بأن من المستحيل أن تسمع في منزل الأمير صوت إبرة أو صوت خادم أو صوت آلة أو صوت أي حركة من نوع الأصوات المعتادة في بقية المنازل، وبالرغم من كونها ذات دور بارز في الاشراف على الأنشطة النسائية الموازية في منطقة عسير، ولها إسهام مكمل في بقية الأدوار الانمائية من أول خطوة إلى الآن، ولكن قدرتها العجيبة في إذكاء شعلة الابداع المشترك فيما بينها وبين الأمير أمر لا نظير له البتة.
حدثني غير واحد من أهل عسير أنها كانت دوماً تفاجئ المدرسة التي يدرس فيها الأمير سعود في أبها، وحين عرفت أنه يتفوق على أقرانه لم تطمئن لما عرفته، بل اتصلت بنفسها بالمدرسة لتسأل وتحقق وتفهم كيف تفوق؟ ولماذا؟ وهل روعي في ذلك لأنه ابن الأمير خالد وكيف ولماذا ومتى وأين، وصارت تدرس كافة البيانات وتدقق فيها حتى اطمأن قلبها إلى النتيجة نفسها، كل هذا وهي دائماً في تكرار التعليمات السابقة واللاحقة بألا يكون للأمير سعود أي امتياز عن زملائه في أي أمر من أمور الدراسة والحياة التعليمية بأكملها.
نسيت أن أذكر بأن هذا كله يسري على اخوته الذين تخرجوا من قبله، بل نسيت أن أذكر بأن سمو الأميرة - رعاها الله - قد نشأت في حبوة من سمو الأميرة الراحلة حصة الأحمد السديري والدة مولاي المليك الفهد وبقية الإخوة الميامين، فلا عجب من نجابة الأصل وزكاء البيت والتربية وأصالة النبع والمحتد والفرع والغرس الطيب في الأرض الطيبة.
ولا عجب مع هذا كله أن يسميها الأمير «قصيدة العمر» وان يهديها ديوانه ومجموع أشعاره وأن يكون الاهداء في تاج أول الديوان، وقد جعلها شمس محبته في دنياه، ووصف صور قصائده كلها بأنها لمحة من خيالها، ووصفها بكونها «عنود الصيد» ووصف عمره أو حياته بأنها كلها قصيدة حب مهداة للعنود، يقول الأمير: إلى قصيدة العمر أمر بندر:
لك يا عنود الصيد حرفي ومعناي
عمري قصيدة حب قدمتها لك
معك أشرقت شمس المحبة بدنياي
صورة قصيدي لمحة من خيالك
[web:7ba215f3a4]http://www.suhuf.net.sa/2002jaz/oct/24/ms1.htm[/web:7ba215f3a4]