الدرعية
10-03-2004, 07:01 AM
http://members.lycos.co.uk/edborders/newBorders/b85.gif
للكاتب: سالم اليامي
إذا كان لمدينة أن تفخر بحاكمها أو عمدتها أو أميرها ، فإن أبها سوف تكون أول المدن العربية التي تتفاخر بدلال ودلع ، أمام مثيلاتها من المدن العربية كون أميرها هو " خالد الفيصل ".
وللعلم... فأنا لا أجيد مدح المسئولين ولا أحبذه ، لكن ذلك لايمنعنا من قول الحقيقة ،كيلا نهضم حق من أخلصوا لأوطانهم بمثل ما أعطاه الأمير خالد الفيصل لمدينة أبها ولوطنه.
وبالرغم من وجودي في مدينة أبها لمايقارب التسعة عشر عاما. فإنني لم ألتق يوما بالأمير خالد الفيصل سوى عبر ما أشاهده بأم عيني من إنجازات كبيرة لم تكن سوف تتحقق لو لم يكن هو أمير أبها وربان سفينتها نحو مستقبل أكثر انفتاحا وتطورا.
عندما أتيت إلى أبها عام 86 م ، لم يكن فيها من وسائل السياحة الحديثة شيء ، وفجأة بدأت المشاريع السياحية التي خطط لها الأمير خالد الفيصل وأشرف عليها بنفسه ، تظهر على الوجود، لنرى مشاريع الشركة السياحية: في أبها الجديدة بمدينة أبها ، وفي السودة ، ومدينة سلطان ، وحي المطار ، إضافة إلى تلك الحديقة الرائعة لمختلف أنواع الألعاب والأسواق التي تطل على سد وادي أبها ، كواحدة من أجمل الأماكن الترفيهية التي شاهدتها في حياتي.
حيث يتم إطلاق الألعاب النارية ثلاث مرات في الأسبوع على طرف تلك الحديقة و على أنغام المعزوفات الموسيقية الجميلة خلال فترة الصيف وتواجد السائحين بأعداد كبيرة. مما أوجد للسائح السعودي الذي لايستطيع الذهاب خارج المملكة العديد من أماكن الترفيه في منطقة ذات أجواء صيفية جميلة.
كما أنه قد تم إنشاء العديد من وسائل السياحة الحديثة كتسلق الجبال ، وألعاب السيرك ، والعديد من الألعاب التي لم نألفها من قبل سوى في بعض المدن السياحية العالمية.
والملفت في الأمر ، أن الأمير خالد الفيصل يعتمد في إدارته لتلك المشاريع الكبيرة على عناصر وطنية متعلمة من أبناء منطقة عسير ، وقد نجحوا نجاحا باهرا في التعامل مع تلك الوسائل السياحية ومع السائحين ، وهذا في حد ذاته إنجاز كبير يحسب للأمير ويخالف كل من يصف الشباب السعودي بعدم قدرته على التعامل مع الأعمال التي تحتاج الى عناصر غير وطنية.
خالد الفيصل: أمير... و شاعر وفنان.
وهو من وجهة نظري يعتبرفارس الساحة السعودية والخليجية الأبرز خلال الأعوام العشر الماضية ، لما يقدمه من دعم قوي وبارز للسياحة والثقافة والفن ، في زمن اختفى فيه الكثير ممن كانت المجتمعات الخليجية تتأمل فيهم الكثير من الدعم والمؤازرة.
وقد جعل من مدينة أبها قصيدة يتغنى بها كل من يعشق الجمال ، مثلما هو يكتب القصيدة كلوحة ، ويرسم اللوحة وكأنه يكتب قصيدة من الكلمات العذبة.
ومن يتأمل في مدينة أبها سوف يرى عمق العلاقة الوجدانية بين قلب الشاعر الأمير خالد الفيصل ، ومدينة أبها البهية.
ومن تابع مثلي تطور مدينة أبها منذ سنوات عديدة ، سوف يرى علامات الحب البارزة على ملامح أبها تجاه أميرها الذي أحبها بهيام لاحدود له.
وإذا كان الوفاء شيمة من شيم العرب ، فإن أهل عسير بمختلف محافظاتهم وقبائلهم جديرون بالوفاء لأميرهم الذي منحهم الكثير من الحب كي يجعل من منطقتهم واحدة من أفضل المناطق ، ويبرز تراثهم ، ومعالمهم ، التي كانت لا تعرف. حتى أصبحت منطقة عسير وعاصمتها أبها على كل لسان داخل المملكة وخارجها.
بل إن دخل الفرد في منطقة عسير ارتفع إلى مستوى مميز ، بفضل عائدات السياحة التي جلبت للإنسان العسيري المال والفن والثقافة السياحية التي يحتاجها الإنسان في منطقة عسير كي يتطور وعيه وتتسع مداركه وتزداد معرفته.
هناك علاقة حب استثنائية بين مدينة أبها وأميرها خالد الفيصل ، امتزجت فيها الألوان بالحروف حتى غدت أبها لوحة وقصيدة.
وعلى كل مسئول أن يحب مدينته مثلما يحب خالد الفيصل أبها، كي تمنحه الود والوفاء والمحبة!
خالد الفيصل: أمير تتمنى كل منطقة أن يكون أميرها...
وهاهي أبها: تنعم بالجامعات والكليات والمعاهد، وتشرب ماء حاليا من البحر البعيد...
وتستقبل كل صيف آلاف المصطافين الذين يفدون إليها وكأنهم ذاهبون إلى بيروت أو جنيف.
ولأبها... كل الحق ، أن ترقص على ألحان قصائده
التي أطربتنا كثيرا في حناجر المبدعين....
وأن تتزين دائما كعاشقة...
تفخر بعطاء حبيبها وتميزه!!
لمراسلة الكاتب : سالم اليامي
أبها salam131@hotmail.com
http://members.lycos.co.uk/edborders/newBorders/b85.gif
للكاتب: سالم اليامي
إذا كان لمدينة أن تفخر بحاكمها أو عمدتها أو أميرها ، فإن أبها سوف تكون أول المدن العربية التي تتفاخر بدلال ودلع ، أمام مثيلاتها من المدن العربية كون أميرها هو " خالد الفيصل ".
وللعلم... فأنا لا أجيد مدح المسئولين ولا أحبذه ، لكن ذلك لايمنعنا من قول الحقيقة ،كيلا نهضم حق من أخلصوا لأوطانهم بمثل ما أعطاه الأمير خالد الفيصل لمدينة أبها ولوطنه.
وبالرغم من وجودي في مدينة أبها لمايقارب التسعة عشر عاما. فإنني لم ألتق يوما بالأمير خالد الفيصل سوى عبر ما أشاهده بأم عيني من إنجازات كبيرة لم تكن سوف تتحقق لو لم يكن هو أمير أبها وربان سفينتها نحو مستقبل أكثر انفتاحا وتطورا.
عندما أتيت إلى أبها عام 86 م ، لم يكن فيها من وسائل السياحة الحديثة شيء ، وفجأة بدأت المشاريع السياحية التي خطط لها الأمير خالد الفيصل وأشرف عليها بنفسه ، تظهر على الوجود، لنرى مشاريع الشركة السياحية: في أبها الجديدة بمدينة أبها ، وفي السودة ، ومدينة سلطان ، وحي المطار ، إضافة إلى تلك الحديقة الرائعة لمختلف أنواع الألعاب والأسواق التي تطل على سد وادي أبها ، كواحدة من أجمل الأماكن الترفيهية التي شاهدتها في حياتي.
حيث يتم إطلاق الألعاب النارية ثلاث مرات في الأسبوع على طرف تلك الحديقة و على أنغام المعزوفات الموسيقية الجميلة خلال فترة الصيف وتواجد السائحين بأعداد كبيرة. مما أوجد للسائح السعودي الذي لايستطيع الذهاب خارج المملكة العديد من أماكن الترفيه في منطقة ذات أجواء صيفية جميلة.
كما أنه قد تم إنشاء العديد من وسائل السياحة الحديثة كتسلق الجبال ، وألعاب السيرك ، والعديد من الألعاب التي لم نألفها من قبل سوى في بعض المدن السياحية العالمية.
والملفت في الأمر ، أن الأمير خالد الفيصل يعتمد في إدارته لتلك المشاريع الكبيرة على عناصر وطنية متعلمة من أبناء منطقة عسير ، وقد نجحوا نجاحا باهرا في التعامل مع تلك الوسائل السياحية ومع السائحين ، وهذا في حد ذاته إنجاز كبير يحسب للأمير ويخالف كل من يصف الشباب السعودي بعدم قدرته على التعامل مع الأعمال التي تحتاج الى عناصر غير وطنية.
خالد الفيصل: أمير... و شاعر وفنان.
وهو من وجهة نظري يعتبرفارس الساحة السعودية والخليجية الأبرز خلال الأعوام العشر الماضية ، لما يقدمه من دعم قوي وبارز للسياحة والثقافة والفن ، في زمن اختفى فيه الكثير ممن كانت المجتمعات الخليجية تتأمل فيهم الكثير من الدعم والمؤازرة.
وقد جعل من مدينة أبها قصيدة يتغنى بها كل من يعشق الجمال ، مثلما هو يكتب القصيدة كلوحة ، ويرسم اللوحة وكأنه يكتب قصيدة من الكلمات العذبة.
ومن يتأمل في مدينة أبها سوف يرى عمق العلاقة الوجدانية بين قلب الشاعر الأمير خالد الفيصل ، ومدينة أبها البهية.
ومن تابع مثلي تطور مدينة أبها منذ سنوات عديدة ، سوف يرى علامات الحب البارزة على ملامح أبها تجاه أميرها الذي أحبها بهيام لاحدود له.
وإذا كان الوفاء شيمة من شيم العرب ، فإن أهل عسير بمختلف محافظاتهم وقبائلهم جديرون بالوفاء لأميرهم الذي منحهم الكثير من الحب كي يجعل من منطقتهم واحدة من أفضل المناطق ، ويبرز تراثهم ، ومعالمهم ، التي كانت لا تعرف. حتى أصبحت منطقة عسير وعاصمتها أبها على كل لسان داخل المملكة وخارجها.
بل إن دخل الفرد في منطقة عسير ارتفع إلى مستوى مميز ، بفضل عائدات السياحة التي جلبت للإنسان العسيري المال والفن والثقافة السياحية التي يحتاجها الإنسان في منطقة عسير كي يتطور وعيه وتتسع مداركه وتزداد معرفته.
هناك علاقة حب استثنائية بين مدينة أبها وأميرها خالد الفيصل ، امتزجت فيها الألوان بالحروف حتى غدت أبها لوحة وقصيدة.
وعلى كل مسئول أن يحب مدينته مثلما يحب خالد الفيصل أبها، كي تمنحه الود والوفاء والمحبة!
خالد الفيصل: أمير تتمنى كل منطقة أن يكون أميرها...
وهاهي أبها: تنعم بالجامعات والكليات والمعاهد، وتشرب ماء حاليا من البحر البعيد...
وتستقبل كل صيف آلاف المصطافين الذين يفدون إليها وكأنهم ذاهبون إلى بيروت أو جنيف.
ولأبها... كل الحق ، أن ترقص على ألحان قصائده
التي أطربتنا كثيرا في حناجر المبدعين....
وأن تتزين دائما كعاشقة...
تفخر بعطاء حبيبها وتميزه!!
لمراسلة الكاتب : سالم اليامي
أبها salam131@hotmail.com
http://members.lycos.co.uk/edborders/newBorders/b85.gif