المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : سلطان الشعر عند خالد الفيصل/كيف يكتب اشعاره ومتى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


خليجيه
04-16-2004, 08:34 PM
خالد الفيصل: كيف؟ (/25 48)
مقدمة للبحث في الصِّبغيات الفكرية خالدالشخص/ النص
عبدالله نور


كيف يكتب أشعاره ومتى؟؟
ليست أحوال الشعراء في بداية استقبالهم لقذائف الشعر واحدة، بعضهم مثل الفرزدق «قلع الضرس عنده أهون من قلع بيت واحد من الشعر، والشاعر أيضاً لا يستقر على حال واحدة إلا ما ندر».
نحن الذين عاصرنا الأمير خالد في حال كتابته للشعر لا نفطن إليه ماذا استجد من أمره حين نكون سوية جالسين هانئين ننعم بالحديث وطيب السيرة واعتدال الزمن ومواتاة الأيام.
وهو في أصل مزاجه الذي تعودنا عليه انه في بعض وقفات الكلام يأخذ نفسه عنا ويدخل في تفكير خاص، وهي عادة معلومة لدى الناس المهمين وغير منكرة في المبدعين على وجه الخصوص».
لم يهبط عليه سلطان الشعر إلا ورأيت حوله القلم والورق، والقصيدة فيما يخيل لي تبدو مثل نبع في قلب الصحراء ينهض من أعماق الأرض بهدوء ونعومة ويفيض مثل الشعاع الفاتر ويأخذ في المشي يتمطى كالمدنف الذي لم يفق من نومه بعد.
لا تكلف، ولا غريب، لا ادعاء لنفسه بأنه سيأتي بما لم يأت به الأوائل، والكلمات مألوفة ولكن منتقاة والمعاني منسوجة على نسق الكلمات ولا يخلو من بعض الجواهر التي يظنها ابن الصحراء على انها حصى، وهي مثل الحصى ولكنها جواهر من نوع خاص.
لو كانت المبالغة نافعة في شيء لكانت أنفع ما تكون في المدح وفي أغراض المديح كله، وللأمير خالد مدائح في عمه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز هي من عيون الشعر في لا مجال للمقارنات لأنها فريدة لا نظير لها.
«الطير يا عمي با سميه سلطان»
لو ان أحدا من الناس سأله عماذا يسميه، ولم يكن السائل عمه سلطان لكان المعنى مسبوقاً والمطلع لا يدهش المرء بالمغايرة عن المألوف لأول وهلة،
السائل هو سلطان، والمسؤول عمه سلطان، والطير الذي معه سلطان، فكان السائل سلطان يدري ما يدري كيف يكون الجواب وكيف يعيد السؤال لو جاء الجواب على غير سلطان، هو في قمة ذكائه والشاعر في قمة ذكائه وسلطان الصقر في قمة فراسته
«يا حيث به من شخص عمي مواري»
قيل للملك عبدالعزيز رحمه الله: ما أحسن ما قيل فيك من المدح قال قول بعضهم:
أنا اشهد انه با لرجاجيل رجال
عبدالعزيز سعود رجال، والشاعر يشهد له، ويرفع صوته منادياً: يا الرجاجيل، هم رجاجيل وهو رجال، ولكن رجال ولكن رجال ورجال الرجاجيل وهذا هو المدح، لا مبالغة ولكن فرادة، لا تكلف ولكن مغايرة وطرافة وظرف يخلب الألباب.
ومديحه في عمه سلطان لا يتعدى في هذه القصيدة الأبيات الأربعة والأمير، كما لا يخفى، شاعر غير محترف، فالشعر عنده هواية لا يمارسها للتكسب أو الشهرة أو المجد، أو المماراة واكتساب الرفعة بين الناس ولذا فإنه لا يمدح إلا الرجال الذين يراهم أو يرى فيهم صورة عاكسة لنفسه في المروءة والشرف والسلطان والسيادة، وبالرغم من هذا العدد الهائل من المعارضات «الردود» لشعره إلا انه يعارضهم بغير الشعر ترفعاً بنفسه عن مماراة الأقران أو حتى مجاراتهم.
ومثل اعتداله في المديح فإنه لا يهجو أبداً ولا يحب الهجاء لأنه سباب وطيش وسفه ونقص في العقل والآلة، والذي قاله في قصيدته «حنا العرب يا مد عين العرب» ليس هجاء لأحد كما قد بدا لبعضهم ولكنها اعتزاز وفخر بأمته ولا غرو.
لبنان أكبر من بلد؟؟
ثم انه يخص لبنان بقصيدتين ولم يحظ غيره بهذا العدد، والواضح من قصيدته الأولى «تحية لبنان» انه مشدود إلى حب لبنان وهو يصف لبنان بقوله:




«إلى لبنان يا دار الثقافة
لكم من دار الإسلام السلاما»


أجل: لبنان مكتبة العرب، لبنان الرئة التي يتنفس بها العرب، وليس بخاف بأن صلة الأمير بلبنان وأهل لبنان، وبالحياة الثقافية بكل تعددها وتنوعها، إن هي إلا صلة الحبيب بمحبوبه فيما يأتلفان فيه من جوهر الطبائع ولا أغلى من جوهر الثقافة، وأزعم ان بذور فكرة «مؤسسة الفكر العربي»، لها جذور بعيدة أبعد من الروايات التي تحكي قصة ظهور الفكرة في ذلك الملتقى المشهور لوزراء الثقافة العربي في «بيروت».
وفي قصيدته الثانية بعنوان «لبنان أكبر من بلد» هذا العنوان وحده لا مزيد عليه لمستزيد، انها إشادة ساخنة وتهنئة من الأعماق لهزيمتهم لإسرائيل في الجنوب واندحار الجيش الإسرائيلي في شروده تحت جنح الظلام كما تهرب الوطاويط وبنات آ


[web:728309f99d]http://www.suhuf.net.sa/2002jaz/sep/29/ms1.htm[/web:728309f99d]

الغزاله العارضيه
04-16-2004, 09:04 PM
هنيئا ...............**لسلطان الخير**
بمدائح شاعرنا.........**أمير العشاق**
فلا أحد يستطيع أن يفي **سلطان الخير** حقه

الا شاعرنا........**خالد الفيصل**

والشكر لك عزيزتي *خليجيه*

الدرعية
04-17-2004, 08:52 AM
قيل للملك عبدالعزيز رحمه الله: ما أحسن ما قيل فيك من المدح قال قول بعضهم:
أنا اشهد انه با لرجاجيل رجال
عبدالعزيز سعود رجال، والشاعر يشهد له، ويرفع صوته منادياً: يا الرجاجيل، هم رجاجيل وهو رجال، ولكن رجال ولكن رجال ورجال الرجاجيل وهذا هو المدح، لا مبالغة ولكن فرادة، لا تكلف ولكن مغايرة وطرافة وظرف يخلب الألباب.


وهل بعد هذه الشهادة من شهادة...

يعطيك العافية يا الخليجية وانا تعجبني الخليجية موضوعاتها رائعة بروعة شاعرنا...

الفارس
04-30-2004, 03:51 PM
سلطان يروض سلطان

ايهم السبيعي
01-17-2006, 10:49 PM
سلطان الشعر عند خالد الفيصل/كيف يكتب اشعاره ومتى؟؟؟









.....
ابدعتي في النقل خليجيه
وابدع ثم ابدع ثم ابدع الكاتب عبدالله نور...
......









عبدالله نور..
يصف لنا خالد الفيصل
لحضة استقباله للقصيده...
......

ليست أحوال الشعراء في بداية استقبالهم لقذائف الشعر واحدة،
بعضهم مثل الفرزدق «قلع الضرس عنده أهون من قلع بيت واحد من الشعر،
والشاعر أيضاً لا يستقر على حال واحدة إلا ما ندر».

نحن الذين عاصرنا الأمير خالد
في حال كتابته للشعر لا نفطن إليه ماذا استجد من أمره حين نكون سوية جالسين هانئين
ننعم بالحديث وطيب السيرة واعتدال الزمن ومواتاة الأيام.
وهو في أصل مزاجه الذي تعودنا عليه انه في بعض وقفات الكلام
يأخذ نفسه عنا ويدخل في تفكير خاص،
وهي عادة معلومة لدى الناس المهمين
وغير منكرة في المبدعين على وجه الخصوص».
لم يهبط عليه سلطان الشعر إلا ورأيت حوله القلم والورق،
.......












عبد الله نور
يصف لنا كيف الامير خالد الفيصل
يكتب القصيده ويتحكم بها..ولماذا..
........

والقصيدة فيما يخيل لي تبدو مثل ..
نبع في قلب الصحراء ينهض من أعماق الأرض بهدوء ونعومة
ويفيض مثل الشعاع الفاتر
ويأخذ في المشي يتمطى كالمدنف الذي لم يفق من نومه بعد.
لا تكلف و لا غريب..
لا ادعاء لنفسه بأنه سيأتي بما لم يأت به الأوائل،
والكلمات مألوفة ولكن منتقاة والمعاني منسوجة على نسق الكلمات
ولا يخلو من بعض الجواهر التي يظنها ابن الصحراء على انها حصى،
وهي مثل الحصى ولكنها جواهر من نوع خاص.
لو كانت المبالغة نافعة في شيء لكانت أنفع ما تكون في المدح وفي أغراض المديح كله،












عبدالله نور..
يرى ان الامير خالد الفيصل
لايتكلف في المدح ولا يبالغ اقتداء بالملك عبدالعزيز..
..................

وللأمير خالد مدائح في عمه
صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز
هي من عيون الشعر في لا مجال للمقارنات لأنها فريدة لا نظير لها.
«الطير يا عمي با سميه سلطان»
لو ان أحدا من الناس سأله عماذا يسميه،
ولم يكن السائل عمه سلطان لكان المعنى مسبوقاً والمطلع لا يدهش المرء بالمغايرة عن المألوف لأول وهلة،
السائل هو سلطان،
والمسؤول عمه سلطان،
والطير الذي معه سلطان،
فكان السائل سلطان يدري ما يدري كيف يكون الجواب
وكيف يعيد السؤال لو جاء الجواب على غير سلطان،
هو في قمة ذكائه والشاعر في قمة ذكائه وسلطان الصقر في قمة فراسته
«يا حيث به من شخص عمي مواري»


قيل للملك عبدالعزيز رحمه الله:
ما أحسن ما قيل فيك من المدح قال قول بعضهم:
أنا اشهد انه با لرجاجيل رجال
عبدالعزيز سعود رجال، والشاعر يشهد له،
ويرفع صوته منادياً: يا الرجاجيل، هم رجاجيل وهو رجال،
ولكن رجال ولكن رجال ورجال الرجاجيل
وهذا هو المدح، لا مبالغة ولكن فرادة،
لا تكلف ولكن مغايرة وطرافة وظرف يخلب الألباب.













عبدالله نور يرى ان..
الامير خالد الفيصل اذا مدح..
فالممدوح له مواصفات خاصه
هي السبب في مدحه له..
.........................

والأمير، كما لا يخفى، شاعر غير محترف،
فالشعر عنده هواية لا يمارسها للتكسب أو الشهرة أو المجد،
أو المماراة واكتساب الرفعة بين الناس
ولذا فإنه لا يمدح إلا الرجال الذين يراهم
أو يرى فيهم صورة عاكسة لنفسه
في المروءة والشرف والسلطان والسيادة،











عبدالله نور يرى..
ان لبنان هي الدوله الوحيده
التي مدحها الامير خالد الفيصل مرتين..
..............

لبنان أكبر من بلد؟؟
ثم انه يخص لبنان بقصيدتين ولم يحظ غيره بهذا العدد،
والواضح من قصيدته الأولى «تحية لبنان» انه مشدود إلى حب لبنان وهو يصف لبنان بقوله:

«إلى لبنان يا دار الثقافة
لكم من دار الإسلام السلاما»

أجل: لبنان مكتبة العرب،
لبنان الرئة التي يتنفس بها العرب،
وليس بخاف بأن صلة الأمير بلبنان وأهل لبنان، وبالحياة الثقافية بكل تعددها وتنوعها،
إن هي إلا صلة الحبيب بمحبوبه
فيما يأتلفان فيه من جوهر الطبائع ولا أغلى من جوهر الثقافة،
وأزعم ان بذور فكرة «مؤسسة الفكر العربي»، لها جذور بعيدة أبعد من الروايات التي تحكي قصة ظهور الفكرة في ذلك الملتقى المشهور لوزراء الثقافة العربي في «بيروت».

وفي قصيدته الثانية بعنوان «لبنان أكبر من بلد»
هذا العنوان وحده لا مزيد عليه لمستزيد،
انها إشادة ساخنة وتهنئة من الأعماق لهزيمتهم لإسرائيل في الجنوب واندحار الجيش الإسرائيلي في شروده تحت جنح الظلام كما تهرب الوطاويط وبنات آ




















عبدالله نور يرى ان
الامير خالد الفيصل
يكره الهجاء ويتحاشاه...لماذا..
.........................

وبالرغم من هذا العدد الهائل من المعارضات «الردود» لشعره
إلا انه يعارضهم بغير الشعر ترفعاً بنفسه عن مماراة الأقران أو حتى مجاراتهم.
ومثل اعتداله في المديح فإنه لا يهجو أبداً
ولا يحب الهجاء لأنه سباب وطيش وسفه ونقص في العقل والآلة،
والذي قاله في قصيدته «حنا العرب يا مد عين العرب»
ليس هجاء لأحد كما قد بدا لبعضهم ولكنها اعتزاز وفخر بأمته ولا غرو.









الف الف الف شكر خليجيه..

الوفا
01-19-2006, 09:34 AM
:

""تبدو مثل نبع في قلب الصحراء ينهض من أعماق الأرض بهدوء ونعومة ويفيض مثل الشعاع الفاتر ويأخذ في المشي يتمطى كالمدنف الذي لم يفق من نومه بعد. لا تكلف، ولا غريب، لا ادعاء لنفسه بأنه سيأتي بما لم يأت به الأوائل، والكلمات مألوفة ولكن منتقاة والمعاني منسوجة على نسق الكلمات ولا يخلو من بعض الجواهر التي يظنها ابن الصحراء على انها حصى، وهي مثل الحصى ولكنها جواهر من نوع خاص.""

وصف جميل لشاعرنا يرضي فضولنا

و وصف دقيق ورائع لشعره....

:

وإشادة تستحقها دولة لبنان الشقيقة

فهي بلد الجمال والذوق والابداع

:

الأخت "خليجية"

نشكرك على هذ النقل الجميل

:



تحيا..... http://home.no.net/anyas/anyaflower392.gif .... تي

اسيرة عيون دايم السيف
01-26-2006, 06:53 PM
ماقدر اقول غير ياااااااااااااااااااحظ كل من كتب فيه اميري..