المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : الأمير الشاعر خالد الفيصل يكتب شعراً فصيحاً


رائد الصالح
04-04-2004, 11:13 AM
المجلة العربية
العدد 313 السنة 28 صفر 1424 أبريل 2003م


دراسات أدبية

الأمير الشاعر خالد الفيصل يكتب شعراً فصيحاً
اكتب تعليقك | محاور العدد


الأمير الشاعر خالد الفيصل يكتب شعراً فصيحاً

قد يعجب بعضنا من هذا العنوان، وقد يعترضُ عليه البعض الآخر؛ وأنا لا أعذلهم في ذلك، فقد عُرف شاعرنا الأمير خالد الفيصل بقامته الشعرية الشامخة في الشعر النبطي أو كما يحلو للبعض تسميته بالشعر العامي، بل يُعد «دايم السيف» قمة الهرم في هذا الشعر من بين شعراء كُثر، ولا غرابة في ذلك فقد استوت لديه هذه الملكة حتى غدت تألفه ويألفها، فجاء شعره: رصانة في التركيب، وسعة في الخيال، وبراعة في التصوير والتشبيه، وقبل ذلك صدقاً في العاطفة، فهو القائل:

حلاة الشعر في صدق المشاعر

أعبر فيه عن ما في جناني

والجنان في لسان العرب: القلب لاستتاره في الصدر والجمع أجنان، وسمي القلب جَناناً، لأن الصدر أجَنَهُ أي ستره، وكذا ورد المعنى نفسه في الصحاح.

ولستُ في ميدان نقد هذا الشعر وبيان ما هو مُسَلَّمٌ به منذ أمد، فلست أهلاً لذلك، كما أن نقد هذا الشعر وإبرازه لا تكفيه مقالة، وأربأ به من ذلك، ولكن استوقفتني عند قراءة هذا الشعر الرصين لسمو الأمير بعض الكلمات التي تشع فصاحة، على الرغم من أننا ظللنا إلى وقت قريب نقف عندها ظناً منَّا أنها كلمات عامية بل ومغرقة فيها!!

وبالمثال يتضح المقال، ولذا أستأذن القارئ الكريم أن أصحبه معي عبر سياحة شعرية في ديوان شاعرنا الأمير خالد الفيصل لنعلم يقيناً ومن خلال المعاجم العربية أن شاعرنا يكتب أيضاً شعراً فصيحاً ربما عجز بعض شعراء الفصحى عن الإتيان بهذه الكلمات إما جهلاً بها، أو هروباً عنها ظناً خاطئاً بأنها كلمات عامية.

يقول سمو الأمير الشاعر في القصيدة التي نظمها في وفاة والده الملك فيصل طيب الله ثراه:

لاهنت ياراس الرجاجيل لا هنت

لا هان راس في ثرى العود مدفون

والله ما أحطك بالقبر لكن آمنت

باللي جعل دفن المسلمين مسنون

ورد في لسان العرب: الحطُّ: الوضع وفي حديث عمر: إذا حططتم الرحال فشدوا السروج، وحط الحمل عن البعير يحطه حطاً أنزله، وحط الله عنه وزره في الدعاء: وضعه، وفي القاموس المحيط: الوضع والحدر من علو إلى سُفل، وكذا المعنى أيضاً في الصحاح للجوهري.


> > >
وشاعرنا الأمير كتب قصائد كثيرة في والده ـ بل والد الجميع ـ وكلها تفيض صدقاً وحباً وإجلالاً كما تفيض حزناً وألماً، إلا أنه ما مات من كان ذكره بين الأحياء إشادة بأعماله وجهوده في كل ضاحية ليس من ضواحي الوطن فحسب بل في ضواحي العالم كله، يقول في قصيدة «سلام يا فيصل»:

سلام يا فيصل عدد ما ذكرناك

وأعداد ما قالوا لك الناس مرحوم

وأعداد دمع العين في يوم فرقاك

وأعداد ما فرجت من كرب مضيوم

ورد في لسان العرب: الضَّيم: بمعنى الظلم، وضامه حقه ضيماً نقصه إياه، واستضامه أي ظلمه، وقد جُمع المصدر من هذا فقيل «ضيوم»، قال المثقب العبدي:

ونحمي على الثغر المخوف ونتقي

بغارتنا كيد العدى وضيومها

وورد هذا المعنى أيضاً في القاموس والصحاح.

وفي قصيدته «من بادي الوقت» يقول بتصوير بديع:

إلى صفالك زمانك عل يا ظامي

اشرب قبل لا يحوس الطين صافيها

والعلُّ والعلل في اللسان: الشربة الثانية، وقيل الشرب بعد الشرب تباعاً، ويقال عللٌ بعد نهل، وعله يعله: إذا سقاه السقية الثانية.

وحاس القوم حوساً أيضاً ـ كما ورد في اللسان ـ خالطهم، وفي حديث عمر أنه قال لأبي العدبس: بل تحوسك فتنة أي تخالط قلبك، وكل موضع خالطته فقد حسته، وفي الحديث: أنه رأى فلاناً وهو يخاطب امرأة تحوس الرجال، أي تخالطهم، وأصل الحوس: شدة الاختلاط.

وفي القاموس: تركت فلاناً حَوْس بني فلان أي يتخللهم، وكذا ورد في معجم مقاييس اللغة: الحاء والواو والسين أصل واحد: مخالطة الشيء ووطؤه.

ودائماً ما نقول عن الرجل إذا كان سيداً، وكبيراً في قومه: (فلان قرم) والقرم من الرجال كما ورد في اللسان: السيد المعظم، والقرم الفحل أيضاً الذي يُترك من الركوب والعمل، والجمع قروم، والأقرَم كالقَرْم وجعله قرما: أكرمه فهو مُقْرَم ومنه قيل للسيد قرم تشبيـهاً بــذلك، وفـــي حديث علي: أنا أبو حسن القرم: أي المقرم في الرأي، وفي الصحاح: المقرم: أصله البعير المكرم لا يحمل عليه ولا يذلل ومنه قيل للسيد: قال أوس:



إذا مقرمٌ من ذرا حدنا به

تمخط فينا ناب آخر مُقْرم


> > >


ويقول في قصيدة «حب الخشوم» واصفاً خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ بالقرم يقول:

شيخناً قرم تحدر من قروم

الملك ابن الملك ابن الإمام

كما يقصد بالقرم ـ أيضاً ـ صاحب السمو الملكي سلطان بن عبدالعزيز، وذلك في قصيدة نظمها بمناسبة زيارته لمنطقة أبها يقول:

سرت في الروابي فرحة ما لها توصيف

تبسم بها سلطان والخير مكنونه

تشرفت بزيارة قروم العرب تشريف

هلا بالذي كل المراجل يرمونه

والقروم هنا جمع (قرم).

وفي مدح سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز يقول أيضاً:

وهو من كابد صروف الليالي

وجرب كيدها سر وعلانِ

والكبد في اللسان: الشدة والمشقة وفي التنزيل {لقد خلقنا الإنسان في كبد} قيل في شدة ومشقة، ومكابدة الأمر: معاناة مشقته، وكابدت الأمر: إذا قاسيت شدته، قال لبيد:

عينُ هلا بكيت أربد إذ قمـــ

ـــنا وقام الخصوم في كبد

أي في شدة وعناء، وورد المعنى أيضاً في القاموس والعين.

ويقول في قصيدة «تعبت عيوني»:

لا شك ما قد تاه فكري وضاع

ألين شفتك وأصبح القلب مشغوف

والشعف كما ورد في اللسان: شدة الحب، وشعفني حبها: أصاب ذلك مني، والشعاف: أن يذهب الحب بالقلب، وقوله تعالى: {قد شغفها حباً} قرئت بالعين والغين، وشعفه حبها يشعفه إذا ذهب بفؤاده مثل: شعفه المرض إذا أذابه، وشعفه الحب أحرق قلبه، وقد شُعف بكذا، فهو مشعوف.

وفي العين: شعفني حبه وشعفت به وبحبه أي: غشى الحب القلب، وكذا ورد في مقاييس اللغة.

يقول في قصيدة «ثلاث سنين»:

أنا المشعوف في وصلي وصدي

أحب الحب حلوٍ أو مرارا

وفي معنى هاضني أيضاً يقول:

الولع غني وأنا فيني ولع

هاضني مغناك يا ورق الحمام

وهاضني في اللسان: هيضه بمعنى هيجه، ووردت الهيضة في العين والقاموس المحيط: معاودة الهم والحزن، وفي الصحاح: كل وجع على وجع فهو هيض يقال: هاضني الشيء إذا ردك في مرضك

ويقول:

يا مدور الهين ترى الكايد أحلى

أسأل مغني كايدات الطروق

وتكأد الشيء إذا تكلفه، وتكأدني الأمر: شق علي، كما ورد في اللسان، وفي حديث الدعاء: ولا يتكأدك عفو من مذنب، أي يصعب عليك ويشق، وتكأدته الأمور إذا شقت عليه، وعقبه كؤود: شاقة المصعد، صعبة المرتقى، وفي حديث أبي الدرداء: إن بين أيديينا عقبة كؤودا لا يجوزها إلا الرجل المُخفُّ، والكؤود المرتقى الصعب.

وفي مقاييس اللغة: كأد: الكاف والألف والدال: يدل على شدة ومشقة، يقولون تكأده الأمر إذا صعب عليه والعقبة الكؤود: الصعبة.

وفي قصيدة «أسرج حصاني» يقول:

وأكتب على الغيمة اللي تستخيل اسمي

وأرسل غرامي مع النسمات للغالي

حبيبي اللي مثل وبل المطر يهمي

على خفوقي سحاب الود همالي

في اللسان: السحابة المخُيل والمخلية: التي إذا رأيتها حسبتها ماطرة، وفي التهذيب: المخيلة بفتح الميم: السحابة وقد يقال للسحاب الخال، فإذا أرداوا أن السماء قد تغيمت قالوا قد أخالت فهي مخيلة بضم الميم، وأخيلت السماء وخيّلت وتخيلت: تهيأت للمطر فرعدت وبرقت، وقد أخلت السحابة وأخيلتها إذا رأيتها مخيلة للمطر وفي مقاييس اللغة: تخيلت السماء: إذا تهيأت للمطر، والمخيلة السحابة، والمخيلة: التي تَعِدُ بمطر.

وفي معنى همالي ورد في اللسان أيضاً: همل: مصدر قولك هملت عينه تهمل وتهمل همولاً وهملانا وانهملت: فاضت وسالت، وهملتْ السماء هملاً وهملاناً وانهملت: دام مطرها مع سكون وضعف، وهمل دمعه فهو منهمل ويقول في قصيدته المعاناة مستفهماً عن ماهيتها:

ياليل خبرني عن أمر المعاناة

هي من صميم الذات وألا أجنبيه

وفي البيت الرابع:

أو عبرة تعلقت بين نظرات

أو الدموع اللي تسابق همية

ففي معنى يهمي ورد في اللسان: همت عينه هَميْاً وهمياً وهُمياناً: صَبتْ دمعها، وقيل سال دمعها، وكذلك كل سائل من مطر وغيره، قال ابن سيده: هَمَتْ عينه تهمو صبت دموعها، والمعروف تهمي، وورد في العين استعارة للخيل فقيل: الخيل تهمي أفواهها دما أي تسيل دماؤها.


> > >


يقول في قصيدة «نادميني»:

سلي الخفاق عن هم الزمان

وأجلى من العين نزات السريب

بعضهم يزم به كثر الهدوم

وإن تحدث طاح من عين الرقيب

نزَّ: في اللسان النَّز والنِّز: ما تحلب من الأرض من الماء، وأنزت الأرض: نبع فيها النَّز، وأنزت صارت ذات نز وكذا ورد في العين والقاموس أيضاً.

السريب في القاموس: الماء السائل، وفـي الصـحـاح: السَّـرب بالتحـريك: الماء السـائل من المزادة ونحوها قال ذو الرمة:

ما بال عينك منها الماء ينسكب

كأنه من كلى مفرية سرب

قال أبو عبيدة: ويروي بكسر الراء، يقال فيه: سربت المزادة بالكسر تسرب سرباً فهي سربة إذا سألت.

وورد في اللسان: زمَّ الرجل بأنفه إذا شمخ وتكبر فهو زام، وزمِّ وزام وازدّم كله إذا تكبر، وقوم زمم: أي سمح بأنوفهم من الكبر، وفي الحديث أنه تلي القـرآن علـى عـبـدالله بن أبي وهو زام لا يتكلم أي رافع رأسه من الكبر، وفي القاموس مأخوذ من زَمْ البعير بأنفه إذا رفع رأسه لألم به.

ويقول في قصيدة «صاحب الحاجة»:

صاحب الحاجة ولو طالت لحوح

وراعي الحلم القديم يغازله

في اللسان: ألحَّ عليه بالمساءلة، وألح في الشيء كثر سؤاله إياه فهو كاللاصق به، وقيـل ألـحَّ علـى الشـيء أقبـل عليـه لا يفتر عنه، وهو الإلحاح، ورجل ملحاح: مديم الطلب، وألح الرجل على غريمه في التقاضي إذا واظب.

وفي العين: لحَّ: الإحلاح والإلحاف في المساءلة، ألح يلح فهو مُلحٌّ، وألحَّ المطر بالمكان أي دام به، والإلحاح: الإقبال على الشيء لا يفتر عنه. وفي معنى «سلهم» يقول في قصيدة «الله أكبر»:

أحسب إن الرمش لي سلهم حنون

أثر رمش العين ما ياوي لأحد


> > >


وفي قصيدة «أحلى عذاب» يقول:

تستاهل عيون سهمها عطيب

لي سلهمت بالرمش والرمش جذاب

أسلهم وسلهم المريض: عرف أثر مرضه في بدنه، قيل المسلهم الذي قد ذبل ويبس إما من مرض أو هم، وكذا ورد في الصحاح أيضاً.

قال الوداع وقلت ريع لي شوي

اصبر ترى عمر السعادة ثواني

الريع: العود والرجوع، راع يريْعُ أي رجع، تقول: راع الشيء ريعاً رجع وعاد كما ورد في اللسان، وورد في القاموس: تريع: تلبث، وتوقف، وتحير، وفي العين : راع يريع ريعاً: رجع في كل شيء.

وفي قصيدة «ليتك معي» يقول:

وش فيك دايم تعسر القلب وتتله

أخاف يوم يجي ما عاد تلقاني

وفي قصيدة «عفا الله»:

عنود تتل القلب من سابق المها

لها في خفوق الشيخ مربع ومصياف

في القاموس: تلَّه فهو متلول: صرعه، والتلتلة: الزعزعة والشدة، وأتله: اقتاده وارتبطه، وفي العين تل فلان فلاناً أي صرعه، وما أسوأ تلته أي صرعته، وفي مقاييس اللغة قوله تعالى {وتله للجبين} أي صرعه.

يقول في قصيدة «شاقني»:

أنا شاقني بالحيل منظر حمام شهار

صلاة العصر يوم انحدر بأسفل الوادي

في اللسان: شوق والاشتياق: نزاع النفس إلى الشيء، وشاق إليه شوق وتشوَّق واشتاق اشتياقاً والشوق حركة الهوى، وشاقني شوقاً وشيقني: هاجني فتشوقت إذا هيج شوقك، ويقال: شاقني حسنها وذكرها يشوقني أي هيَّج شوقي.

يقول ابن الأعرابي:

إلى ظعن للمالكية غدوة

فيالك من مرأى أشاق وأبعدا

ويقول:

أفز مع خزَّة ظبي

في طعس من فوق الغدير

أسفرت وأنورت من يوم شعشع هلالك

فز قلبي لفزك يا ظبي العدام

يفز له قلبي كما فزة الطير

والرجل كن اللي تحتها غدرها

وفي اللسان: فزَّ فزاً وأفزه: أفزعه وأزعجه، وفي القاموس: فزَّ الظبي: فزع، وفزَّ الرجل يفز فزازة وفزوز: توقد، وفزَّ من موضعه فزَّا أزعجه.

وبعد هذه السياحة الشعرية الهتانة كسحاب عسير لا أدعي أنني أتيت على كل الكلمات في ديوان شاعرنا بل هناك كلمات كثيرة يضيق المقام لذكرها، بيد أنني أدعو من خلال هذه المجلة الغراء النقاد والمهتمين بالشعر ليتناولوا شعر الأمير: خالد الفيصل «دايم السيف» بالدراسة والنقد فهو شعر مُشْتد عوده، ولذا آن أن نقرأ ما بين الأبيات قراءة نقدية نتلذذ بها كما تصحبنا اللَّذة حين نقرأ قصائده قراءة شعرية.




إلى الأعلى










اشترك معنا في القائمة البريدية




مجلة أقلام
حمد الجاسر
وزارة التعليم العالي

سحاب
04-05-2004, 03:21 AM
مجهود تشكر علية

يعطيك العافية على الموضوع الاكثر من رائع

تحيااتي

الدرعية
04-05-2004, 10:52 AM
ما أجمل ما قراته...وما أشد لهفي على هذه المواضيع..التي تثري به حفائظنا الشعرية...

وقد تبادر إلى ذهني قصيدته المعروفة ألبست شعري التي قد تكون اجمالا لما سبق:

ألبست شعري غترة وبشت وعقال=وخليت تغريب المذاهب لغيري
في ساحتي للفكر مليون مدهال= وبحري بمكنوز المعرفة غزير
مافي عروقي غير الإسلام مثقال= أموت وأحيا به قليل وكثير
أعتز بالإسلام والعم والخال= وعلى العروبة والأصالة أغير
آباءنا وأجدادنا ذّبوا الجال=واللي يبي درب المراجل يسير
موروثنا مجد وفخر ومنهال=نبني عليه ونستحث المسير
مانيب مفتون بصرعات الأجيال= مع كل صياح نهب ونطير
لي رأي أمشي به ولي عزم رجّال=ولي لابة (1) إذا بغيت استشير

يعطيك العافية /رائد صالح
وبصراحة أنتم مثال للتميز ..
فدمتم لنا وسدد الله خطاكم...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لابة : هي جماعة ، قوم

عبد اللطيف السليمان
04-06-2004, 03:13 AM
مرحبا اخي الغالي

اسمح لي اسجل اعجابي وذهولي

من موضوعك الرااااائع
مجهود وافر تشكر عليه سيدي


يعطيك العافيه

سفينة المحبة
04-18-2004, 11:41 AM
يعطيك الف عافية اخي الكريم على هذا الموضوع الجميل الرهيب والإمير خالد الفيصل يستاهل كل خير الله يعطيه العافية ان شاء الله

عاشقة المستحيل
04-18-2004, 11:00 PM
حلاة الشعر في صدق المشاعر

أعبر فيه عن ما في جناني

يعطيك الف عافية اخي الكريم على هذا الموضوع الرائع


تقبل تحياتي

خليجيه
05-25-2004, 08:57 PM
موضوع رائع رائع

بكر الرشيدي
05-31-2004, 01:15 AM
اخوي الغالي رائــــــــــــد الصــالح ...

نقــل موفق جدا وجميل استمعنا به جميـعا


الف شكر لك على هذا المجهود ...

تحياتي لك

rehab
11-29-2005, 08:48 AM
مشكور اخي العزيز على هذا الموضوع
لقد اثريت ثقافتنا الادبيه والموضوع شيق جدا
نتمنى انا تتحفنا بالمزيد والمزيد

شكرا على المجهود الطيب