بنت الفيصل
04-03-2008, 07:30 AM
خالد الفيصل: العولمة العنوان الرئيسي في جميع الثقافات الحالية
واس ـ الصخيرات
أكد سمو رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل أن التعليم يعد الآن من الاهتمامات الرئيسية في الوطن العربي وركيزته الأساسية هي العلم إذ بدون علم لا يمكن تحقيق النهضة الاقتصادية والاجتماعية. وقال سموه ان الاستفادة المثلى هي ان يتم الأخذ من تجارب الآخرين أفضلها وتتم الاستفادة مما أوصل العالم المتطور لهذه المرحلة القيادية الفكرية والثقافية والتعليمية لتطوير التعليم بالوطن العربي والرقي به إلى المستوى المطلوب مع ضرورة الحفاظ على القيم والتراث والهوية العربية والإسلامية. جاء ذلك في حديث مشترك لوكالة الأنباء السعودية وللتلفزيون المغربي بمناسبة انعقاد المنتدى الخامس للتربية والتعليم الذي بدأ أمس بمدينة الصخيرات المغربية حول موضوع: “التعليم في الوطن العربي والعولمة”، والذي تنظمه على مدى ثلاثة أيام مؤسسة الفكر العربي بالتعاون مع منظمتي الايسسكو والالكسو ومكتب التربية العربي لدول الخليج. واوضح الأمير خالد الفيصل ان العولمة هي العنوان الرئيسي في جميع الثقافات الحالية ليس على مستوى التعليم فقط وإنما على مستوى التعامل مع العصر. واضاف ان العولمة هي هيمنة قوى على سائر البشر وقد بدأت في أمريكا ثم امتدت الى أوروبا .. مشيرا الى ان العالم العربي بحاجة الى مناقشة وإعطاء الآراء وتقبل الآراء الأخرى. وأكد ان مؤسسة الفكر العربي انشئت لتكون منبرا للمفكر والمثقف العربي لإبداء الرأي وتحضير الزمان والمكان للمفكر العربي لطرح أفكاره والاستفادة من أفكار الآخرين مشيرا إلى ان المؤسسة بصدد ترجمة بعض الكتب المفيدة خاصة منها المتعلقة بالمعلومات التي يفتقدها المواطن العربي العادي وتقديمها بشكل عادي وخاصة لمن لا يستطيع دفع مبالغ مالية باهظة للحصول على هذه المعلومات.
وعبر سموه في ختام حديثه عن شكره للعاهل المغربي الملك محمد السادس على تفضله برعاية أعمال المنتدى الخامس للتربية والتعليم وعلى حسن ضيافة المملكة المغربية الشقيقة.
وكان الأمير خالد الفيصل قد زار في وقت سابق مؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية بمدينة الدار البيضاء المغربية في إطار الزيارة التي يقوم بها للمغرب لرئاسة فعاليات منتدى التربية والتعليم. وقد تجول سموه والوفد المرافق وأعضاء مجلس الأمناء في مرافق مؤسسة الملك عبدالعزيز التي أنشئت بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله عام 1983 وفتحت أبوابها عام 1985 أمام الباحثين والطلاب وهي مؤسسة توثيقية وعلمية وثقافية وتتمثل رسالتها في خدمة البحث العلمي ضمن تخصصات العلوم الانسانية والاجتماعية والدراسات العربية الاسلامية وتمنح الأولوية للفضاء العربي والاسلامي وبخاصة ما يتعلق بالمجال المغاربي في أبعاده التاريخية والثقافية والجغرافية أو في واقعه الراهن.
وألقى بالمناسبة رئيس مجلس إدارة المؤسسة وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المغربي الدكتور أحمد التوفيق كلمة أكد خلالها أن المؤسسة عملت منذ حوالي عقدين من الزمن على خدمة الفكر العربي والاسلامي.
وعقب الجولة أوضح الامير خالد الفيصل أن مؤسسة الملك عبدالعزيز صرح علمي كبير تبناه خادم الحرمين الشريفين وأنشأه على أرض المملكة المغربية.
وأكد سموه أن المؤسسة تعد من الأعمال الخيرة التي تحتاج اليها كثيرا الأمة العربية والاسلامية التواقة الى اللحاق بركب الحضارة العالمية في عصر العولمة مشيرا إلى أن المؤسسة توفر زخما كبيرا من المعرفة والكتب القيمة الخاصة بالدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية.
وقال إن هذا عمل كبير يجب الاهتمام به والاستفادة منه وأيضا الدعاء لكل من كان وراء هذا العمل النبيل. من جانب آخر أعرب المتصرف المنتدب لمؤسسة الملك عبدالعزيز د. عبدالرحمن بن حمد السعيد عن سعادته بزيارة الامير خالد الفيصل والوفد المرافق له.
بنت الفيصل
:colest::colest::colest::colest::colest:
واس ـ الصخيرات
أكد سمو رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل أن التعليم يعد الآن من الاهتمامات الرئيسية في الوطن العربي وركيزته الأساسية هي العلم إذ بدون علم لا يمكن تحقيق النهضة الاقتصادية والاجتماعية. وقال سموه ان الاستفادة المثلى هي ان يتم الأخذ من تجارب الآخرين أفضلها وتتم الاستفادة مما أوصل العالم المتطور لهذه المرحلة القيادية الفكرية والثقافية والتعليمية لتطوير التعليم بالوطن العربي والرقي به إلى المستوى المطلوب مع ضرورة الحفاظ على القيم والتراث والهوية العربية والإسلامية. جاء ذلك في حديث مشترك لوكالة الأنباء السعودية وللتلفزيون المغربي بمناسبة انعقاد المنتدى الخامس للتربية والتعليم الذي بدأ أمس بمدينة الصخيرات المغربية حول موضوع: “التعليم في الوطن العربي والعولمة”، والذي تنظمه على مدى ثلاثة أيام مؤسسة الفكر العربي بالتعاون مع منظمتي الايسسكو والالكسو ومكتب التربية العربي لدول الخليج. واوضح الأمير خالد الفيصل ان العولمة هي العنوان الرئيسي في جميع الثقافات الحالية ليس على مستوى التعليم فقط وإنما على مستوى التعامل مع العصر. واضاف ان العولمة هي هيمنة قوى على سائر البشر وقد بدأت في أمريكا ثم امتدت الى أوروبا .. مشيرا الى ان العالم العربي بحاجة الى مناقشة وإعطاء الآراء وتقبل الآراء الأخرى. وأكد ان مؤسسة الفكر العربي انشئت لتكون منبرا للمفكر والمثقف العربي لإبداء الرأي وتحضير الزمان والمكان للمفكر العربي لطرح أفكاره والاستفادة من أفكار الآخرين مشيرا إلى ان المؤسسة بصدد ترجمة بعض الكتب المفيدة خاصة منها المتعلقة بالمعلومات التي يفتقدها المواطن العربي العادي وتقديمها بشكل عادي وخاصة لمن لا يستطيع دفع مبالغ مالية باهظة للحصول على هذه المعلومات.
وعبر سموه في ختام حديثه عن شكره للعاهل المغربي الملك محمد السادس على تفضله برعاية أعمال المنتدى الخامس للتربية والتعليم وعلى حسن ضيافة المملكة المغربية الشقيقة.
وكان الأمير خالد الفيصل قد زار في وقت سابق مؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية بمدينة الدار البيضاء المغربية في إطار الزيارة التي يقوم بها للمغرب لرئاسة فعاليات منتدى التربية والتعليم. وقد تجول سموه والوفد المرافق وأعضاء مجلس الأمناء في مرافق مؤسسة الملك عبدالعزيز التي أنشئت بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله عام 1983 وفتحت أبوابها عام 1985 أمام الباحثين والطلاب وهي مؤسسة توثيقية وعلمية وثقافية وتتمثل رسالتها في خدمة البحث العلمي ضمن تخصصات العلوم الانسانية والاجتماعية والدراسات العربية الاسلامية وتمنح الأولوية للفضاء العربي والاسلامي وبخاصة ما يتعلق بالمجال المغاربي في أبعاده التاريخية والثقافية والجغرافية أو في واقعه الراهن.
وألقى بالمناسبة رئيس مجلس إدارة المؤسسة وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المغربي الدكتور أحمد التوفيق كلمة أكد خلالها أن المؤسسة عملت منذ حوالي عقدين من الزمن على خدمة الفكر العربي والاسلامي.
وعقب الجولة أوضح الامير خالد الفيصل أن مؤسسة الملك عبدالعزيز صرح علمي كبير تبناه خادم الحرمين الشريفين وأنشأه على أرض المملكة المغربية.
وأكد سموه أن المؤسسة تعد من الأعمال الخيرة التي تحتاج اليها كثيرا الأمة العربية والاسلامية التواقة الى اللحاق بركب الحضارة العالمية في عصر العولمة مشيرا إلى أن المؤسسة توفر زخما كبيرا من المعرفة والكتب القيمة الخاصة بالدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية.
وقال إن هذا عمل كبير يجب الاهتمام به والاستفادة منه وأيضا الدعاء لكل من كان وراء هذا العمل النبيل. من جانب آخر أعرب المتصرف المنتدب لمؤسسة الملك عبدالعزيز د. عبدالرحمن بن حمد السعيد عن سعادته بزيارة الامير خالد الفيصل والوفد المرافق له.
بنت الفيصل
:colest::colest::colest::colest::colest: