خليجيه
04-18-2004, 01:54 PM
مدرسة خالد الفيصل الشعرية في كتاب
علي العميري - مكة المكرمة
صدر للشاعر معيض البخيتان كتاب جديد بعنوان: (مدرسة خالد الفيصل في الشعر العامي) معتبرا لشعر سموه خصوصية فهو يقف بين الفصحى الصحيحة والعامية الدارجة اي انه حذق ما يؤثر في جمهوره الحاضر ومن ثم عزف على الوتر الذي يطرب المجتمعين. وبين البخيتان ان الفيصل لا يدفع بأي قصيدة من قصائده للنشر إلا وقد احاطها تمام الإحاطة وتعهدها تعهدا دقيقا من كل الجوانب ومن ثم تكون حديث الوسط المتذوق لحرافة اللهجة وشاعرية سموه عركها التمرس وحذقت الصناعة مشيرا الى ان من سمات شعره التأثر الانساني ومن ذلك قوله في قصيدة (طفلة خطأ) لقيت الحزن في عيون طفلة خطأ مرسوم قضى دمعها والعين تبكي ظلايمها لفظها رصيف العمر في شارع مزحوم تزاحم عيون الناس والهم زاحمها وأشار البخيتان إلى ان قصائد خالد الفيصل تتسم بالحوار والمشاهد المتلاحقة وعادة ما يكون نسقها مشحونا بالمغامرة والكشف المستور اضافة إلى ان اللون الايقاعي وما يتبعه من توظيف واندماج فيما بينه وبين رنة الحروف هو الخصيصة التي تميز شاعريته وتحدد معالم مدرسته في الشعر العامي فالأخضر والضوء والظل ربما تكون لديه رموز لتحولات الأشياء وأكد البخيتان ان قصيده العرب لا مثيل لها في الشعر العامي وستظل ملهمة لشعراء العامة سنوات وسنوات مثلما كانت مرثيته لوالده ملهمة للكثيرين ومعينا لا ينضب للمقتبسين والمتأثرين. واشتمل الكتاب على ثلاثة فصول الأول تناول ملامح وخصائص شعر خالد الفيصل والفصل الثاني تناول اصالة المنتج واما الفصل الثالث فتناول تأثر خالد الفيصل بالاحداث التي حوله.
الاحد 7 صفر 1425هـ الموافق 28 مارس 2004 (العدد 14949) السنة التاسعة والستون(جريدة المدينة)
علي العميري - مكة المكرمة
صدر للشاعر معيض البخيتان كتاب جديد بعنوان: (مدرسة خالد الفيصل في الشعر العامي) معتبرا لشعر سموه خصوصية فهو يقف بين الفصحى الصحيحة والعامية الدارجة اي انه حذق ما يؤثر في جمهوره الحاضر ومن ثم عزف على الوتر الذي يطرب المجتمعين. وبين البخيتان ان الفيصل لا يدفع بأي قصيدة من قصائده للنشر إلا وقد احاطها تمام الإحاطة وتعهدها تعهدا دقيقا من كل الجوانب ومن ثم تكون حديث الوسط المتذوق لحرافة اللهجة وشاعرية سموه عركها التمرس وحذقت الصناعة مشيرا الى ان من سمات شعره التأثر الانساني ومن ذلك قوله في قصيدة (طفلة خطأ) لقيت الحزن في عيون طفلة خطأ مرسوم قضى دمعها والعين تبكي ظلايمها لفظها رصيف العمر في شارع مزحوم تزاحم عيون الناس والهم زاحمها وأشار البخيتان إلى ان قصائد خالد الفيصل تتسم بالحوار والمشاهد المتلاحقة وعادة ما يكون نسقها مشحونا بالمغامرة والكشف المستور اضافة إلى ان اللون الايقاعي وما يتبعه من توظيف واندماج فيما بينه وبين رنة الحروف هو الخصيصة التي تميز شاعريته وتحدد معالم مدرسته في الشعر العامي فالأخضر والضوء والظل ربما تكون لديه رموز لتحولات الأشياء وأكد البخيتان ان قصيده العرب لا مثيل لها في الشعر العامي وستظل ملهمة لشعراء العامة سنوات وسنوات مثلما كانت مرثيته لوالده ملهمة للكثيرين ومعينا لا ينضب للمقتبسين والمتأثرين. واشتمل الكتاب على ثلاثة فصول الأول تناول ملامح وخصائص شعر خالد الفيصل والفصل الثاني تناول اصالة المنتج واما الفصل الثالث فتناول تأثر خالد الفيصل بالاحداث التي حوله.
الاحد 7 صفر 1425هـ الموافق 28 مارس 2004 (العدد 14949) السنة التاسعة والستون(جريدة المدينة)