خليجيه
04-18-2004, 02:45 PM
السيد الرئيس يبعث رسالة إلى رئيس مؤسسة الفكر العربي
--------------------------------------------------------------------------------
رام الله 5/12- بعث الرئيس ياسر عرفات، رسالة إلى الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز رئيس مؤسسة الفكر العربي بمناسبة عقد المؤسسة مؤتمرها في مدينة بيروت.
وقال السيد الرئيس، باسم شعبنا الفلسطيني وقيادته، وباسمي شخصياً، اسمحوا لنا أن نتوجه إليكم وأنتم تعقدون هذا المؤتمر الهام لهذه المؤسسة الفكرية الأصيلة، مؤسسة الفكر العربي في مدينة بيروت الجميلة الأبية وفي ضيافة لبنان، هذا البلد الشقيق الكريم الأبي بالتحية الأخوية الحارة، مباركين جهودكم الصادقة والمخلصة لعقد هذا المؤتمر الهام والذي ينعقد تحت شعار "استشراف المستقبل العربي".
وثمن سيادته عالياً الجهود الخيرة التي يبذلوها صاحب السمو الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز من أجل تعزيز عرى التواصل والتضامن والأخوة العربية، والرقي بها إلى أعلى المراتب، لما فيه خير أمتنا وقضاياها العادلة وخدمة أهدافها السامية، مقدرين عالياً مواقف التضامن والدعم الثابت التي تقفونها على الدوام إلى جانب شعبنا الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضه ومقدساته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف السيد الرئيس، إننا على يقين تام بأن انعقاد هذا المؤتمر الهام، وبحضور هذه الكوكبة المتميزة والواعية من أصحاب الرأي والاختصاص والباحثين والمفكرين وصناع القرار سيوفر الفرصة والأجواء المناسبة لمناقشة مجمل الأوضاع والظروف الاستثنائية التي تعيشها أمتنا، وبالذات شعبنا الفلسطيني الذي يعيش أوضاعاً مأساوية جراء استمرار الحرب الظالمة التي تشنها عليه إسرائيل، قوة الاحتلال، منذ أكثر من ثمان وثلاثين شهراً بكل ما في ترسانته من أسلحة الفتك والتدمير والغازات السامة والمحرمة دولياً، إضافة إلى فرضها لحصار تجويعي خانق عليه بهدف كسر روح الصمود عن شعبنا، والنيل من تصميمه وعزيمته على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضه ومقدساته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار سيادته، إلى "إننا وشعبنا الفلسطيني الصابر المرابط في أرض الإسراء والمعراج، دفاعاً عن أرضه ومقدساته وعن كرامة أمته المجيدة، ويدعم بكل طاقاته كل المبادرات، والجهود الساعية إلى تعزيز وتعميق الحوار والتفاعل ومفهوم التشاور بين الأشقاء والذي يساعد بكل تأكيد على وضع الخطط والدراسات الاستراتيجية والحلول لقضايا الأمة والتحديات التي تواجهها لصياغة المستقبل والغد الأفضل لأجيال هذه الأمة ومدها بأسباب التقدم والرقي والمنفعة بما يحفظ لها مكاناً لائقاً بين الأمم، ويعيد إليها دورها الحضاري والإنساني والأخلاقي الرائد والمتميز.
وتمنى سيادته للمشاركين في المؤتمر، كل التوفيق والنجاح بالخروج بالتوصيات والنتائج المرجوة التي تخدم قضايا أمتنا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين.
واختتم سيادته رسالته بقوله: "ومعاً حتى القدس الشريف بعونه تعالى"
--------------------------------------------------------------------------------
رام الله 5/12- بعث الرئيس ياسر عرفات، رسالة إلى الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز رئيس مؤسسة الفكر العربي بمناسبة عقد المؤسسة مؤتمرها في مدينة بيروت.
وقال السيد الرئيس، باسم شعبنا الفلسطيني وقيادته، وباسمي شخصياً، اسمحوا لنا أن نتوجه إليكم وأنتم تعقدون هذا المؤتمر الهام لهذه المؤسسة الفكرية الأصيلة، مؤسسة الفكر العربي في مدينة بيروت الجميلة الأبية وفي ضيافة لبنان، هذا البلد الشقيق الكريم الأبي بالتحية الأخوية الحارة، مباركين جهودكم الصادقة والمخلصة لعقد هذا المؤتمر الهام والذي ينعقد تحت شعار "استشراف المستقبل العربي".
وثمن سيادته عالياً الجهود الخيرة التي يبذلوها صاحب السمو الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز من أجل تعزيز عرى التواصل والتضامن والأخوة العربية، والرقي بها إلى أعلى المراتب، لما فيه خير أمتنا وقضاياها العادلة وخدمة أهدافها السامية، مقدرين عالياً مواقف التضامن والدعم الثابت التي تقفونها على الدوام إلى جانب شعبنا الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضه ومقدساته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف السيد الرئيس، إننا على يقين تام بأن انعقاد هذا المؤتمر الهام، وبحضور هذه الكوكبة المتميزة والواعية من أصحاب الرأي والاختصاص والباحثين والمفكرين وصناع القرار سيوفر الفرصة والأجواء المناسبة لمناقشة مجمل الأوضاع والظروف الاستثنائية التي تعيشها أمتنا، وبالذات شعبنا الفلسطيني الذي يعيش أوضاعاً مأساوية جراء استمرار الحرب الظالمة التي تشنها عليه إسرائيل، قوة الاحتلال، منذ أكثر من ثمان وثلاثين شهراً بكل ما في ترسانته من أسلحة الفتك والتدمير والغازات السامة والمحرمة دولياً، إضافة إلى فرضها لحصار تجويعي خانق عليه بهدف كسر روح الصمود عن شعبنا، والنيل من تصميمه وعزيمته على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضه ومقدساته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار سيادته، إلى "إننا وشعبنا الفلسطيني الصابر المرابط في أرض الإسراء والمعراج، دفاعاً عن أرضه ومقدساته وعن كرامة أمته المجيدة، ويدعم بكل طاقاته كل المبادرات، والجهود الساعية إلى تعزيز وتعميق الحوار والتفاعل ومفهوم التشاور بين الأشقاء والذي يساعد بكل تأكيد على وضع الخطط والدراسات الاستراتيجية والحلول لقضايا الأمة والتحديات التي تواجهها لصياغة المستقبل والغد الأفضل لأجيال هذه الأمة ومدها بأسباب التقدم والرقي والمنفعة بما يحفظ لها مكاناً لائقاً بين الأمم، ويعيد إليها دورها الحضاري والإنساني والأخلاقي الرائد والمتميز.
وتمنى سيادته للمشاركين في المؤتمر، كل التوفيق والنجاح بالخروج بالتوصيات والنتائج المرجوة التي تخدم قضايا أمتنا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين.
واختتم سيادته رسالته بقوله: "ومعاً حتى القدس الشريف بعونه تعالى"