الفارس
12-04-2004, 11:30 AM
خالد الفيصل يلتقي (باخين) على هامش مؤتمر مراكش
المصدر : واس (مراكش)
استقبل صاحب السمو الملكى الامير خالد الفيصل مساء امس بمراكش كاتبة الدولة الاسبانية فى التعاون الدولى لايرى باخين التى كانت ضيفة جلسة الحوار الثانية التى نظمها المؤتمر الثالث لمؤسسة الفكر العربى فى اليوم الثانى من اعماله0
وتناول اللقاء أهمية موضوع المؤتمر الذى ينعقد تحت شعار (العرب بين ثقافة التغيير و تغيير الثقافة ( وأهمية المحاورالمطروحة للنقاش فيه كما تناول اللقاء العلاقات العربية الاوروبية والروابط التى تجمع بالخصوص اسبانيا مع بلدان العالم العربى وضرورة تعزيز الحوار بين المثقفين من العالم العربى ومن اوروبا لتقديم الحقائق و تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة0
و في جلسة الحوار التى استضافتها فى اليوم الثانى من اعمال المؤتمر الفكرى اكدت كاتبة الدولة الاسبانية فى التعاون الدولى لايرى باخين أن هناك مسيرة مشتركة وتفاعلا على مدار التاريخ بين أوروبا والعالم العربى تعود الى ثمانية قرون مضت مبرزة أن بلادها ترغب فى أن يسود التعايش بين الاوروبيين والجاليات العربية المقيمة بالدول الغربية وأضافت المسؤولة الاسبانية أن هذه الفترة التاريخية قوت الروابط بين الثقافات الثلاث التى تعايشت فى اسبانيا وهى الاسلامية والمسيحية واليهودية الشيء الذى أصبح معه التعايش واقعاً محسوساً وحقيقة ملموسة وليس ضربا من الوهم كما يعتقد البعض0 و اضافت باخين اننا نفهم الحضارة باعتبارها حقائق متطورة تستقبل اسهامات كل الاطراف وتسير فى كل الاتجاهات000 مبرزة أننا لسنا عالمين منفصلين بل متشابكين يدين كل منهما للاخر بالكثير من الاشياء.
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2004/12/4/Art_168520.XML
الفارس
12-04-2004, 11:31 AM
في الجلسة الرئيسية لمؤتمر الفكر العربي .. لوتاه تشعل اللقاء وبيلليترو يرد :
التغيير امر ثابت .. ويجب توظيفه لصالح البشرية
المصدر : متابعة : سعيد معتوق (مراكش)
واصل المؤتمر الثالث للفكر العربي فعالياته لليوم الثالث في قصر المؤتمرات في مدينة مراكش وشهد هذا اليوم سلسلة من الندوات تناولت الاولى (ماذا تعني ثقافة التغيير وثقافة التغيير للشباب العربي) وخصصت الثانية لرؤية منظمات حقوق الانسان لثقافة التغيير وتغيير الثقافة في الوطن العربي. وحاولت الثالثة الاجابة عن سؤال (كيف يتعامل الاعلام غير العربي مع الثقافة العربية). وحاضر امين عام منظمة المؤتمر الاسلامي الدكتور عبدالاله بلقزيز عن جهود وتجارب منظمة المؤتمر الاسلامي في مجال التطوير والتغيير. اما الجلسة الرئيسية فقد خصصت للبحث في منهج التغيير الثقافي وآلياته, شاركت ببحث رئيسي الدكتورة مريم سلطان لوتاه, استاذة العلوم السياسية بجامعة الامارات, وعقبت عليها الدكتورة ثريا التركي الاستاذة في الجامعة الامريكية في القاهرة, ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى سابقاً السفير روبرت بيلليترو. في الجلسة الرئيسية قدمت الدكتورة مريم سلطان لوتاه بحثاً حول (ثقافة التغيير ارساء لشروطها المجتمعية) اعتبرت فيه ان الحديث عن الثقافة وما تتعرض له من تحديات, حديث قديم جديد, فلكل مرحلة معطياتها وقيمها وشروطها, ملاحظة ان لمعطيات المرحلة الراهنة وتطوير تقنيات الاتصال وما ترتب عليها من تداخل للامكنة, واختزال للزمن, تداعياتها الواضحة على الثقافة بوصفها نتاجاً مجتمعياً خاصاً. وتساءلت الى أي مدى يمكن الحديث عن قدرة الثقافة على استيعاب ما يحدث والتعامل معه بشكل ايجابي. وقد حاولت الباحثة في ورقتها تناول الثقافة العربية بوصفها احدى آليات التغيير وعالجتها من خلال محاور عدة, الاول عالج مفهوم الثقافة وطبيعتها الجامعة بين الرسوخ والتحول, والثاني تطرق الى هواجس التغيير الثقافي بين مخاوف مبررة واخرى مرضية, وخصص الثالث للثقافة العربية وقيم التغيير واضاءت في الرابع على الثقافة العربية بين الانطلاق من التفكير العلمي ومجافاته.
اما المحور الخامس فدار حول ثقافة التغيير تأصيلاً يقسم المشاركة والحوار.
في المحور الاول توقفت لوتاه عن معاني الثقافة بمعناها التقليدي والمحدود واعتبرت انها تعني الانتاج الادبي والفكري والفني. ورأت ان الثقافة بمعناها الواسع تعني كل انماط السلوك والنتاج المادي والمعنوي. المحور الثاني حمل سؤالاً عريضاً هو: اذا كان التغيير سمة ملازمة للثقافة, فلماذا القلق من تغييرها? وهل هو قلق مبرر له اسبابه وتعرفه كل الثقافات وكل المجتمعات? ام هو قلق خاص بثقافة دون غيرها كحال الثقافة العربية? واضافت الباحثة, اذا كان الامر كذلك فهل هو راجع الى اسباب خاصة باسباب الثقافة ام لاسباب متعلقة بالثقافة المراد التحول باتجاهها? لوتاه بررت هذا القلق الحالي معتبرة ان الخوف من العولمة والمواقف المناهضة لها احد اشكال التعبير.
وفي المحور الرابع توقفت الباحثة عند التطور التاريخي الاوروبي والغربي بصفة عامة بما في ذلك من تطور علمي ومجتمعي, مستعرضة بدايات ذلك التطور واسبابه والثقافة التي اعتمدها الاوروبيون لتحقيقه وبالمقابل الاسباب التي ادت الى تخلف العرب والمسلمين وعجزهم عن اللحاق بركب التطور ومواكبة الامم الاخرى. هذا العرض اكملته الباحثة في المحور الخامس رافضة ارجاع تردي الوضع العربي وتأزمه الى قصور في الثقافة العربية او عجز الفكر العربي عن الاتيان بجديد على صعيد تحقيق النهضة. لوتاه استغربت في نهاية ورقتها ان دعاة التغيير والاصلاح في الماضي تحولوا اليوم, اثر تحدي المنظومة الغربية وقهرها للمجتمعات العربية, الى دعاة محافظة على الوضع القائم, بينما تحول دعاة المحافظة الى دعاة تغيير.
الدكتورة التركي عقبت على ورقة لوتاه معتبرة ان ما جاء فيها يعكس فكراً تحليلياً دقيقاً لظاهرة التغيير الثقافي وثقافة التغيير, معتبرة ان ايجابيات هذه الورقة متعددة لما تتضمنه من وضوح فكري وتنظيم متماسك وجدل منطقي مترابط ملاحظة ان الورقة تؤكد بان اسباب الازمة متأصلة في المجتمع العربي وهي ايضاً متأثرة بعوامل خارجية. ورأت التركي ان الورقة تتميز بتحليل يربط الحاضر بالماضي دون الخلط في اثر الظواهر المتشابهة في شكلها الخارجي.
وخلصت التركي الى ان ورقة الباحثة مقنعة في ان ثقافة التغيير متأصلة في الموروث العربي الاسلامي مما يهيئ الظروف للتغيير المطلوب.
في تعقيبه على ورقة لوتاه, اعتبر السفير روبرت بيللتيرو ان الامر الاكثر ثباتاً في حياة البشر هو التغيير, وان هذا التغيير يطاول الفرد والاسرة والمجتمع باسره, موضحاً انه اذا كان التغيير امراً لامفر منه, فالاجدى ان يوظف لصالح البشرية, حتى لو لم تستطع المجتمعات ان تسيطر عليه بشكل كلي.
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2004/12/4/Art_168597.XML
الفارس
12-04-2004, 11:35 AM
المختصون يطالبون الإعلام العربي بتصحيح الصورة.. والغربي بنقل الحقائق
المصدر : متابعة : سعيد معتوق (مراكش)
تباينت آراء المشاركين في ندوة (كيف يتعامل الاعلام الغربي مع الثقافة العربية) التي تعقد ضمن فعاليات مؤتمر مؤسسة الفكر العربي (العرب بين ثقافة التغيير وتغيير الثقافة) بالعاصمة المغربية مراكش.
يقول الدكتور احمد كمال ابو المجد المفكر الاسلامي المعروف: ان الاعلام الغربي يفتقد للموضوعية التي يجب ان تكون في الثقافة الاعلامية الحقيقية. واضاف: ان هذا الاعلام مسيس ويخدم القضايا الامريكية. بينما يرى شاكر النابلسي ان الاعلام الغربي هو من صحح الحقائق عند العرب رغم ما فيه من سلبيات وايجابيات.. وقال: لم يعترف اي عربي بأن بلاده وقفت خلف احداث 11 سبتمبر حتى ظهور اسامة بن لادن واعترافه بذلك.
وذهب الدكتور عبدالهادي التازي من جانبه قائلا: ان اشكالية الاعلام الغربي ليست من الآن بل منذ وقت طويل.
واضاف ان على القنوات الغربية المقارنة بين الاساليب التي تتحدث بها وبين الواقع.
الدكتور فهمي هويدي انتقد بدوره الدعوات التي تطلقها بعض القنوات بدعوة تحرير العالم العربي معتبرا ان هذا نوع من الاستخفاف بالعقلية العربية التي يحاول الاعلام الغربي تكريسها.
وتطرق محمود شمام مدير مكتب نيوزويك العربية في واشنطن في ورقته حول (تعامل الاعلام الغربي مع الثقافة العربية) قائلا: ان الصورة النمطية في وسائل الاعلام الامريكية للعرب المسلمين هي احدى ابرز وسائل تشويه الثقافة العربية والاسلامية حيث تختصر المصطلحات المستعملة في ثنائيات مقيتة تعيد بانتاجها باستمرار خلال الازمات وقد تم ربط الثقافة الاسلامية بالارهاب وقيل ان المسلمين يهبون للجهاد عند دعوتهم ولكن التاريخ يقول ان المسيحيين قد قتلوا باسم الفكر الديني اكثر من المسلمين واليهود.
واضاف: ان المبادئ العامة للصحافة الامريكية معروفة باحترافها رغم نواقصها المتمثلة في حرية الحصول على المعلومات وتداولها والبحث عن الموضوعية والدقة وتحقيق العدالة.
واستطرد قائلا: ان الطبيعة المتغيرة للاعلام في عصر المعلوماتية وسيطرة اقتصاد السوق قد يكون من الصعب معها قراءة التغطية الاخبارية لوسائل الاعلام الامريكية دون القاء نظرة فاحصة على الطبيعة المتغيرة للاعلام نفسه الذي تحول الى القول بان الحرب القادمة حرب دينية يدور فيها الصراع حول السيطرة على تدفق المعلومات العالمية.
من جانبها قالت الصحفية كارولين كاتبونيتة: ان الاعلام الغربي بدأ يتفتح على الحقائق التي فرضتها وقائع الامة الحقيقية والتي ظهرت له مؤخرا. وشدد الدكتور محمد آل زلفة عضو مجلس الشورى في حديثه على وجوب تصحيح الاعلام العربي قائلا: ان الاعلام العربي هو من يشوه صورة العرب ولم ينقل الحقائق ويجب ان ننصف انفسنا قبل ان ينصفنا الغير.
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2004/12/4/Art_168587.XML