إبن النور
08-22-2009, 08:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أمة تدرك سر الكلمة ، وتعرف سحرها فقد تعددت فنون القول عند العرب منها الخطب والأمثال والأشعار ،
ومن لم يرزق من أبنائها موهبة الشعر رزق موهبة الفصاحة والبلاغة فكانوا يقدرون الشعر ، وينزلون الشاعر منزلة عظمى ،
لذلك وصفوا الرسول صلى الله عليه وسلم بانه شاعر حين جاء بالقرآن ،
لأنهم لم يعرفوا من هو أقوى تأثيرا من الشاعر ، ولامن هو أعلى منزلة منه .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد أوتى جوامع الكلم حتى كانوا يتعجبون لفصاحته وقد أيده الله بالقرآن
وهو الغاية القصوى فى البلاغة وقوة التأثير ، ووصفوه بأنه شاعر ليجردوه من صفة النبوة
ويخلعوا عنه رداء الرسالة وقد جاء هذا الوصف فى
قوله تعالى :
{ بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ } الأنبياء5
ثم قالوا عنه شاعر ، بل أضافوا الى صفة الشاعرية وصفا آخرا بأنه مجنون يريد منهم أن يتخلوا عن آلهتهم .
قال تعالى :
{ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ } الصافات36
لذلك فان الله تعالى نفى عن رسوله الكريم وصفهم له بالشاعرية .
قال تعالى :
{ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ } الحاقة41
فالنبى الكريم لايكون شاعرا وكذلك الأنبياء ، لأن الشعراء يتناولون أغراض الشعر المختلفة ومنها الهجاء ، والغزل الفاحش ،
والمدح الزائف ، فيتبعهم الغاوون ، وأقوالهم تناقض أفعالهم وهذا طبع غالب فيهم وليس حكما مطلقا يسرى على كل الشعراء ،
فمنهم من يلتزم بالحق ، ويدعو للخير وقد استوعبت تلك الآيات الكريمة هذه المعانى .
قال تعالى :
وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ {224} أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ {225} وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ {226}
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ {227} الشعراء
والله نسأل الهداية والتوفيق
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أمة تدرك سر الكلمة ، وتعرف سحرها فقد تعددت فنون القول عند العرب منها الخطب والأمثال والأشعار ،
ومن لم يرزق من أبنائها موهبة الشعر رزق موهبة الفصاحة والبلاغة فكانوا يقدرون الشعر ، وينزلون الشاعر منزلة عظمى ،
لذلك وصفوا الرسول صلى الله عليه وسلم بانه شاعر حين جاء بالقرآن ،
لأنهم لم يعرفوا من هو أقوى تأثيرا من الشاعر ، ولامن هو أعلى منزلة منه .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد أوتى جوامع الكلم حتى كانوا يتعجبون لفصاحته وقد أيده الله بالقرآن
وهو الغاية القصوى فى البلاغة وقوة التأثير ، ووصفوه بأنه شاعر ليجردوه من صفة النبوة
ويخلعوا عنه رداء الرسالة وقد جاء هذا الوصف فى
قوله تعالى :
{ بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ } الأنبياء5
ثم قالوا عنه شاعر ، بل أضافوا الى صفة الشاعرية وصفا آخرا بأنه مجنون يريد منهم أن يتخلوا عن آلهتهم .
قال تعالى :
{ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ } الصافات36
لذلك فان الله تعالى نفى عن رسوله الكريم وصفهم له بالشاعرية .
قال تعالى :
{ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ } الحاقة41
فالنبى الكريم لايكون شاعرا وكذلك الأنبياء ، لأن الشعراء يتناولون أغراض الشعر المختلفة ومنها الهجاء ، والغزل الفاحش ،
والمدح الزائف ، فيتبعهم الغاوون ، وأقوالهم تناقض أفعالهم وهذا طبع غالب فيهم وليس حكما مطلقا يسرى على كل الشعراء ،
فمنهم من يلتزم بالحق ، ويدعو للخير وقد استوعبت تلك الآيات الكريمة هذه المعانى .
قال تعالى :
وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ {224} أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ {225} وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ {226}
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ {227} الشعراء
والله نسأل الهداية والتوفيق