المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : خالد الفيصل يوجه الشكر لمبارك وللمصريين


خليجيه
04-21-2004, 01:43 PM
خالد الفيصل يوجه الشكر لمبارك وللمصريين (2002-10-30 09:45)


كتب – عبد الله السـبع: وجّـه الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي الشكر للرئيس حسنى مبارك ولمصر حكومة وشعبًا لرعايتها للمؤتمر الأول للمؤسسة وعلى كل التسهيلات والمساندة لهذه المؤسسة منذ أعلن عن تأسيسها فى القاهرة قبل عامين
وقال الأمير خالد فى مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر الأربعاء فى ختام فعاليات المؤتمر الأول للمؤسسة إن هذا المؤتمر هو الخطوة الأولى للانطلاق وستتلوها خطوات أخرى وسوف يقدم كل ما طرح فى هذا المؤتمر إلى أصحاب القرار وجميع المفكرين وجميع المؤسسات العلمية والثقافية فى العالم العربي

وأشار خالد الفيصل إلى أن مؤتمرات هذه المؤسسة والتي ستعقد سنويا لا تصدر قرارات وتوصيات، وإنما هى موضوعات للبحث والنقاش، وأوضح أن مجلس إدارة المؤسسة سيبحث فى يناير المقبل الموضوعات التي سيناقشها المؤتمر القادم

وأكـد الفيصل أن هذه المؤسسة هي منبر للمفكر العربى لطرح آرائه وأبحاثه وهى ليست جهة سياسية هذا من ناحية, ومن ناحية أخرى فالمؤسسة لن تقوم بتمويل أية مشاريع اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية عربية.. فهــى منبـر للمفكر وساحة للفكر تطرح الأفكار ولا تلزم أحدًا ولا تطلب من أحد الالتزام بشىء.. هـى فى النهاية ساحة للمفكرين العرب للتباحث والنقاش وطرح الأفكار

وفـى رده على سؤال حول مواصفات اختيار الأمين العام للمؤسسة قال الأمير خالد الفيصل إنه يجب أن يكون مثقفًا وإداريًا وصاحب علاقات واسعة، وإنه سوف يُـبـت فى ذلك قريبا

وأكـد الفيصل أن المؤسسة لا تعاني من مأزق مالي, مشيرا إلى أن كل الذين التزموا من رجال الأعمال بدفع حصتهم قد وفـوا بالتزامهم وهناك بعض المؤسسـين تعهدوا بدفع حصصهم بالتقسيط على ثلاث سنوات

أضـاف أن المؤسسة ترحب بكل الاقتراحات وبكل الآراء، وأمام تخوف الكثيرين من الحضور أمام التزاوج بين رأس المال والفكر كانت تأكيدات الفيصل على أنه ليس هناك أي عداء بين الاثنين، ونفى بشدة أن يكون من بين أهداف المؤسسة محاولة تجميل وتحسين صورة المال العربي .. فالمال العربي فى هذه المؤسسة هو فى خدمة الفكر العربي وهو استثمار فى العقل العربي.. وهو أعظم وأجل أنواع الاستثمار، ولا يجب أن ندين صاحب المال الذى يضع ماله فى خدمة فكر أمته، مؤكدًا أن المال هو فى خدمة الفكر العربــي

وشـدد الأمير خالد الفيصل على الطابع الأهلي للمؤسسة الجديدة. وقال إن المؤسسة ستنأى عن أي تيارات سياسية أو طائفية أو فكرية تخالف النهج العربي والأهداف العربية المطلوبة

يذكر أن الفيصل قد أوضح في المؤتمر الصحفي الذي أقيم يوم الأربعاء 23 / 10 / 2002 قبل انعقاد فعاليات المؤتمر أن المؤسسة يمكن أن تكون هي المنبر الذي يشارك ويساهم فيه المفكر والمثقف العربي لطرح حوار الحضارات بدلاً من الصراع، لأننا نؤمن بأن الحضارة إنسانية وليست هناك حضارة شرقية وغربية وإنما هي حضارة الإنسان التي انتقلت من أمة إلى أمة وكل حضارة بنيت على الحضارات الأخرى والحضارة الغربية الحالية تراكمية بنيت على جميع الحضارات السابقة، ويجب علينا أن نكون مشاركين ومساهمين في هذه الحضارة وليس متفرجين ومشاهدين

وحرص الأمير خالد الفيصل على التأكيد على أن المؤسسة أنشئت وأُعلنت قبل أحداث 11سبتمبر 2001م، لكن تلك الأحداث أضافت للمؤسسة تأكيد ضرورة وجودها حيث بينت وأوضحت أهميتها وأهمية أهدافها، وربما عجلت ببعض هذه الأهداف بمثل أهمية الإعلام لكنها لم تؤد إلى شيء أكثر من ذلك حيث بقيت الأهداف السبعة المعلنة للمؤسسة كما هــي

وكان السيد جيمس زغبى قد أعلن نتائج استطلاع بماذا يفكر العرب فى داخل أمريكا الذى تم بالتعاون مع مؤسسة الفكر العربى.. وقرأ ملخصًا لنتائج الاستطلاع

كان المؤتمر الأول للمؤسســة قد واصـل أعماله بالقاهرة على مدار ثـلاثة أيام فـي الفـترة من 27 إلى 29 أكتوبر، وشهدت جلساته حضورًًا إعلاميًا مكثفًا

جـدير بالذكـــر أن فكرة المؤسسة تم الدعوة لها في لبنان واتخذ قرار تأسيسها في مصر، لتكون أول مؤسسة فكرية كبيرة تمثل مبادرة تضامنية بين الفكر والمال لخدمة الثقافة العربية والمثقف العربي.. بعيدًا عن التيارات والصراعات السياسية الموجودة داخل وطننا، بحيث يكون قرار الانتساب لهذه المؤسسة بالصفة الفردية أو الشخصية فقط، دون قبول لعضوية أي حزب أو جمعية أو حكومة
[web:0923dcbf7d]http://news.masrawy.com/masrawynews/30102002/105239news.htm[/web:0923dcbf7d]