هنادي العبدالله
04-28-2004, 02:57 PM
قصيدة خالد: هذه ليست شعراً
قينان الغامدي
سألني صديق: لماذا نشرت قصيدة الأمير خالد الفيصل في "الوطن" يوم الاثنين الماضي على أنها مادة إعلانية مدفوعة الثمن؟. قلت بحكم معرفتي: إن منهج الصحيفة الذي اختطته لنفسها منذ البداية هو عدم نشر القصائد على صفحة كاملة كمادة تحريرية بغض النظر عن مستواها أو كاتبها, والأمير خالد على علم بهذا المنهج. قال: لا بأس, القصيدة رائعة جدا, لقد قرأتها أربع مرات. قلت: ولماذا أربع مرات. قال: القراءة الأولى للاطلاع, والثانية للفهم, والثالثة للاستمتاع, أما الرابعة فقد كانت للتمثل. قلت: فهمت سبب القراءات الثلاث الأولى, أما الرابعة فإني احتاج شرحا لها. قال: القصيدة تلبستني وتلبستها وشعرت أنني تمثلتها أي كأنني أنا الذي كتبتها فهي رسالتي أنا أيضا إلى "عمي" الذي هو "عم خالد الفيصل" وعم كل السعوديين المخلصين المحبين لكيان وطنهم, الحريصين على رفعته وشموخه. قلت: يعني القصيدة أصبحت قصيدتك. قال: نعم, بل وقصيدة كل محب مخلص للسعودية. وواصل صديقي قائلا: نحن السعوديين لدينا ثلاثة أمور لا نناقش فيها ولا حولها, الأول عقيدتنا الوسطية السمحة, والثاني وحدتنا الوطنية التاريخية الرائعة, والثالث قيادتنا أسرة آل سعود التي هي الضمان الأكيد بعد الله لوحدتنا. قلت: مهلا هذا الكلام سبق أن قلته أنا في أحد مقالاتي. قال: هذا صحيح. لكنه ليس جديدا فقد قاله أبي وأبوك وجدي وجدك قبلنا ومن حقي أن أقوله ويقوله جميع السعوديين وكل منهم ينسبه لنفسه دون أن يكون له فضل, ففضل الوطن علينا جميعا أكبر من هذا وأعمق وأشمل. ومثل هذا الكلام ينطبق على قصيدة "خالد الفيصل", فمن حقنا جميعا تحت مظلة هذه الأمور الثلاثة التي أعدتها عليك, أن نتمثلها ونرددها, ونرفع صوتنا بها قائلين: "أنت الأمير وكلنا لك سواعد, عيب على اللي بالوغى ناظره رف" ثم أكمل الأبيات التالية بعد هذا البيت, وأطلق زفرة حرّى, وهو يكرر "والظالم الباغي يهوّن ولوطفّ". قلت لصديقي: لقد أسعدتني بتذوقك للشعر الجميل. قال: هذه القصيدة ليست شعرا, هذه برق ورعد وغيوم هذه برد, سلام وربيع. اللهم احفظ وطننا وأغثنا.
[web:b7964a752e]http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-04-28/writers/writers07.htm[/web:b7964a752e]
قينان الغامدي
سألني صديق: لماذا نشرت قصيدة الأمير خالد الفيصل في "الوطن" يوم الاثنين الماضي على أنها مادة إعلانية مدفوعة الثمن؟. قلت بحكم معرفتي: إن منهج الصحيفة الذي اختطته لنفسها منذ البداية هو عدم نشر القصائد على صفحة كاملة كمادة تحريرية بغض النظر عن مستواها أو كاتبها, والأمير خالد على علم بهذا المنهج. قال: لا بأس, القصيدة رائعة جدا, لقد قرأتها أربع مرات. قلت: ولماذا أربع مرات. قال: القراءة الأولى للاطلاع, والثانية للفهم, والثالثة للاستمتاع, أما الرابعة فقد كانت للتمثل. قلت: فهمت سبب القراءات الثلاث الأولى, أما الرابعة فإني احتاج شرحا لها. قال: القصيدة تلبستني وتلبستها وشعرت أنني تمثلتها أي كأنني أنا الذي كتبتها فهي رسالتي أنا أيضا إلى "عمي" الذي هو "عم خالد الفيصل" وعم كل السعوديين المخلصين المحبين لكيان وطنهم, الحريصين على رفعته وشموخه. قلت: يعني القصيدة أصبحت قصيدتك. قال: نعم, بل وقصيدة كل محب مخلص للسعودية. وواصل صديقي قائلا: نحن السعوديين لدينا ثلاثة أمور لا نناقش فيها ولا حولها, الأول عقيدتنا الوسطية السمحة, والثاني وحدتنا الوطنية التاريخية الرائعة, والثالث قيادتنا أسرة آل سعود التي هي الضمان الأكيد بعد الله لوحدتنا. قلت: مهلا هذا الكلام سبق أن قلته أنا في أحد مقالاتي. قال: هذا صحيح. لكنه ليس جديدا فقد قاله أبي وأبوك وجدي وجدك قبلنا ومن حقي أن أقوله ويقوله جميع السعوديين وكل منهم ينسبه لنفسه دون أن يكون له فضل, ففضل الوطن علينا جميعا أكبر من هذا وأعمق وأشمل. ومثل هذا الكلام ينطبق على قصيدة "خالد الفيصل", فمن حقنا جميعا تحت مظلة هذه الأمور الثلاثة التي أعدتها عليك, أن نتمثلها ونرددها, ونرفع صوتنا بها قائلين: "أنت الأمير وكلنا لك سواعد, عيب على اللي بالوغى ناظره رف" ثم أكمل الأبيات التالية بعد هذا البيت, وأطلق زفرة حرّى, وهو يكرر "والظالم الباغي يهوّن ولوطفّ". قلت لصديقي: لقد أسعدتني بتذوقك للشعر الجميل. قال: هذه القصيدة ليست شعرا, هذه برق ورعد وغيوم هذه برد, سلام وربيع. اللهم احفظ وطننا وأغثنا.
[web:b7964a752e]http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-04-28/writers/writers07.htm[/web:b7964a752e]