خالد
04-06-2004, 05:42 AM
من أقوال خالد الفيصل عن دورة كأس الخليج
يتحاشى الأمير خالد الفيصل الحديث عن دورات الخليج ويفضل أن يترك الحديث عنها وعن فكرتها ومكتسباتها للآخرين وعلى الرغم من هذا تحاصره الأسئلة من وسائل الإعلام عن هذه الدورة بالذات حتى وإن كانت المناسبة مختلفة في المكان والزمان ففي اليوم الختامي لدورة الصداقة الدولية الـ 7 التي أقيمت في أبها (1-15 أغسطس 2003) وأثناء إشادة سموه بدورة الصداقة ونجاحاتها عندما قال جاءت مفعمة بالأخوة والصداقة والمحبة ووجه سموه التهنئة للعالم العربي بهذه المناسبة وقال في تصريح للإعلام عقب رعايته لحفل الختام وتسليمه جوائز البطولة: "أرى اليوم مستقبل الأمة العربية المشرق.. أراه مستقبلاً للتعاون.. ومستقبلاً للمحبة.. ومستقبلاً للأخوة والتضامن والتآخي..".
وأضاف: "بصفتي رئيساً لمؤسسة الفكر العربي أعلن أن ما شهدناه اليوم هو انتصار للفكر العربي والإرادة العربية والروح العربية.. ما شهدناه هو فوق كل المحاولات للتفريق بيننا.. اليوم وفي هذه الدورة الكبيرة التي تحمل اسم أحد رموز الرياضة السعودية والعربية الأمير عبدالله الفيصل نرى مثالاً للتضامن العربي ونرى وجهاً عربياً مشرقاً وأقول للأمة العربية إن هذا هو الطريق لتحقيق النجاحات وأنا واثق أن العرب يستطيعون تحقيق المعجزات والإنجازات إذا وضعوا أيديهم بأيدي بعضهم البعض ونحن نفتخر أن صورة التضامن التي نتحدث عنها تظهر هنا في السعودية".
وأشار سموه إلى أن نجاح الدورة هو شهادة لأبها هذه المدينة الجنوبية الصغيرة التي تعطي دلالة على أن هذه البلاد شعباً وحكومة وصلت إلى إمكانيات متقدمة في تنظيم مثل هذه الدورات العالمية". موضحاً أن النجاحات السعودية لم تقتصر فقط على المدن الكبيرة بل امتدت إلى كل أجزاء الوطن ووجه الشكر والتهنئة للرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد على ما بلغته الرياضة السعودية من مستوى متطور يفوق مثيلاتها في الدول المجاورة.
قفز السؤال عن دورة كأس الخليج فقال سموه مازحاً: "أنا صاحب فكرة إقامة دورات الخليج وهذا يسبب لي مشكلة فيشكرني الفائز باللقب بينما يغضب مني البقية، ولكنها تبقى عنصراً أساسياً فيما وصلت إليه الكرة الخليجية من مستوى وأنا فخور بالدورة وفخور بتطورها".
جــريــدة الــوطــن
يتحاشى الأمير خالد الفيصل الحديث عن دورات الخليج ويفضل أن يترك الحديث عنها وعن فكرتها ومكتسباتها للآخرين وعلى الرغم من هذا تحاصره الأسئلة من وسائل الإعلام عن هذه الدورة بالذات حتى وإن كانت المناسبة مختلفة في المكان والزمان ففي اليوم الختامي لدورة الصداقة الدولية الـ 7 التي أقيمت في أبها (1-15 أغسطس 2003) وأثناء إشادة سموه بدورة الصداقة ونجاحاتها عندما قال جاءت مفعمة بالأخوة والصداقة والمحبة ووجه سموه التهنئة للعالم العربي بهذه المناسبة وقال في تصريح للإعلام عقب رعايته لحفل الختام وتسليمه جوائز البطولة: "أرى اليوم مستقبل الأمة العربية المشرق.. أراه مستقبلاً للتعاون.. ومستقبلاً للمحبة.. ومستقبلاً للأخوة والتضامن والتآخي..".
وأضاف: "بصفتي رئيساً لمؤسسة الفكر العربي أعلن أن ما شهدناه اليوم هو انتصار للفكر العربي والإرادة العربية والروح العربية.. ما شهدناه هو فوق كل المحاولات للتفريق بيننا.. اليوم وفي هذه الدورة الكبيرة التي تحمل اسم أحد رموز الرياضة السعودية والعربية الأمير عبدالله الفيصل نرى مثالاً للتضامن العربي ونرى وجهاً عربياً مشرقاً وأقول للأمة العربية إن هذا هو الطريق لتحقيق النجاحات وأنا واثق أن العرب يستطيعون تحقيق المعجزات والإنجازات إذا وضعوا أيديهم بأيدي بعضهم البعض ونحن نفتخر أن صورة التضامن التي نتحدث عنها تظهر هنا في السعودية".
وأشار سموه إلى أن نجاح الدورة هو شهادة لأبها هذه المدينة الجنوبية الصغيرة التي تعطي دلالة على أن هذه البلاد شعباً وحكومة وصلت إلى إمكانيات متقدمة في تنظيم مثل هذه الدورات العالمية". موضحاً أن النجاحات السعودية لم تقتصر فقط على المدن الكبيرة بل امتدت إلى كل أجزاء الوطن ووجه الشكر والتهنئة للرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد على ما بلغته الرياضة السعودية من مستوى متطور يفوق مثيلاتها في الدول المجاورة.
قفز السؤال عن دورة كأس الخليج فقال سموه مازحاً: "أنا صاحب فكرة إقامة دورات الخليج وهذا يسبب لي مشكلة فيشكرني الفائز باللقب بينما يغضب مني البقية، ولكنها تبقى عنصراً أساسياً فيما وصلت إليه الكرة الخليجية من مستوى وأنا فخور بالدورة وفخور بتطورها".
جــريــدة الــوطــن