ابوسامي
05-17-2004, 11:33 AM
أثناء استقباله مشرفي التربية الإسلامية بجميع المناطق
خالد الفيصل: المملكة حملت الرسالة وثقل الأمانة منذ تأسيسها إلى أصقاع الأرض
الأمير خالد الفيصل خلال استقباله مشرفي التربية الإسلامية في عسير
أبها: يحيى الشبرقي , أحمد معافا
وجه أمير منطقة عسير الأمير خالد الفيصل مشرفي التربية الإسلامية بالمملكة إلى مزيد من الحيطة والحذر وحماية فكر الناشئة من الأفكار والتيارات الهدامة التي تريد هدم الإسلام وخذلانه في عقر داره بيد أبنائه بعد أن استحال عليهم فعله مباشرة ودعاهم إلى صيانة هذه العقول وتعهدها بشكل تربوي مستمر والوقوف ضد ما قد يتسلل إليها مستقبلا بصفتهم الحارسين المؤتمنين على أبناء الجيل والعارفين المطلعين على ما يدور في المدارس وتفاعلاتها الثلاثية الأبعاد بين المعلم والمنهج والطالب.
جاء ذلك في كلمة توجيهية ارتجلها سموه في الديوان العام للإمارة أثناء استقبال مشرفي التربية الإسلامي على مستوى محافظات ومناطق المملكة يتقدمهم مدير عام الإشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم الدكتور أحمد سعد مفرح مدير عام التربية والتعليم والمشرف على إدارة تعليم البنات بمنطقة عسير مهدي بن إبراهيم الراقدي وقال الأمير خالد الفيصل: أذكركم بأن المملكة العربية السعودية قادت حملة الدعوة إلى الله ودين الإسلام منذ تأسيسها على يد المؤسس الفذ الملك عبدالعزيز يرحمه الله إلى جميع أقطار العالم وكذا استمرت إلى عهدنا الحاضر الزاهر في وقت لم يكن بالسهل اليسير حملها وانتشرت تبعا لهذه الأمانة التي اضطلعت بها مشاريعها الإسلامية إلى كل صوب وقطر حتى أوصلت مدارس ومعاهد ومراكز ومكتبات ومساجد الإسلام لجميع أنحاء العالم وخير دليل على ذلك أن أكبر مركز للبحوث يجاور الفاتيكان في روما في وقت تعلمون أن أعداء الإسلام والمسلمين ينتظرون أي هفوة وكل زلة للافتراء على هذا الدين وأهله وهكذا كان المواطن السعودي يستقبل في مطارات وموانئ العالم كأجمل ما يكون الاستقبال ويعطى الأولوية في الترحاب والإكرام ويقدم على كل مواطني العالم ولكن مع الأسف بعد أحداث 11 سبتمبر انقلبت الأمور وانعكست الصورة وأصبح المواطن السعودي هو أول من يفتش ويدقق في وضعه بل يؤخر وقد يذل إجرائيا ولا يستغرب ذلك لأن فئة من أبناء المسلمين أساءت بعد أن تم اختيارها عمدا من أبناء المملكة حتى تواجه وتوضع في المواجهة قصدا هي وشعبها ودينها فلم يكن بالمصادفة اختيار 15 شابا من أبناءها من بين أبناء الامم والشعوب الأخرى التي كانت موجودة في أفغانستان لما يسمى بالجهاد لكن بن لادن والظواهري اختارا أبناء هذا البلد ليثيروا العالم على المملكة العربية السعودية وقد نجحا وكلكم تعرفون ماذا حدث. وأكد الأمير خالد أن للإسلام أعداء يمكن مواجهتهم ومحاربة أفكارهم ولكن الأشد قسوة والأكثر إيلاما مواجهة أبناء المسلمين بحجة الإسلام ولا أجد لذلك إلا سببين هما:
1- الجهل وهذا مستبعد.
2- الإساءة للإسلام والمسلمين وهذا ما يحدث كمجموعة العمارية الذين رافقهم رجل من باكستان لعدة أيام وأفاد بعد ذلك أنه لم يشاهدهم يؤدون الصلاة أو يركعون لله ركعة واحدة مذكرا سموه بما قد حذر منه قبل أكثر من عقد ممن يسمونهم قيادات الصحوة وها قد حدث ما حدث وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فأذكر أنه وصلتني قصاصة لمقالة في إحدى الصحف العالمية في زمن الملك فيصل يرحمه الله تتحدث عن أساليب النجاح التي يمكن أن تؤدي إلى هدم هذا الدين وزعزعة كيانه في المملكة، يقول أحد أعداء الإسلام مخاطبا أعوانه: "لا يمكن لكم أن تنجحوا إلا إذا أطحتم بحكومتها وهو يعني المملكة ولا يمكنكم أن تنتصروا إلا إذا كفرتم هذه الدولة"، وهذا ما حاول أن يفعله هؤلاء الآن، وذكرهم سموه أن بلادهم هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتضن وترعى مبادئ وقيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقرية مؤسساتية رائعة وهي الدولة الوحيدة التي تمنع المحرمات من أن تمارس صيانة للدين والشعب لافتا نظرهم إلى الأشرطة والكتيبات والمنتديات التي تسعى ليل نهار إلى تقويض أمنهم ورغد عيشهم وعاد فأكد سموه أن المناهج جيدة وفيها أهداف وغايات سامية تحتاج إلى المعلم الكفء الذي يسعى إلى تحقيقها بما يحقق آمال أمته وشعبه وقيادته ووحدة واستقرار بلده.
[web:680fada955]http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-17/local/local07.htm[/web:680fada955]
خالد الفيصل: المملكة حملت الرسالة وثقل الأمانة منذ تأسيسها إلى أصقاع الأرض
الأمير خالد الفيصل خلال استقباله مشرفي التربية الإسلامية في عسير
أبها: يحيى الشبرقي , أحمد معافا
وجه أمير منطقة عسير الأمير خالد الفيصل مشرفي التربية الإسلامية بالمملكة إلى مزيد من الحيطة والحذر وحماية فكر الناشئة من الأفكار والتيارات الهدامة التي تريد هدم الإسلام وخذلانه في عقر داره بيد أبنائه بعد أن استحال عليهم فعله مباشرة ودعاهم إلى صيانة هذه العقول وتعهدها بشكل تربوي مستمر والوقوف ضد ما قد يتسلل إليها مستقبلا بصفتهم الحارسين المؤتمنين على أبناء الجيل والعارفين المطلعين على ما يدور في المدارس وتفاعلاتها الثلاثية الأبعاد بين المعلم والمنهج والطالب.
جاء ذلك في كلمة توجيهية ارتجلها سموه في الديوان العام للإمارة أثناء استقبال مشرفي التربية الإسلامي على مستوى محافظات ومناطق المملكة يتقدمهم مدير عام الإشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم الدكتور أحمد سعد مفرح مدير عام التربية والتعليم والمشرف على إدارة تعليم البنات بمنطقة عسير مهدي بن إبراهيم الراقدي وقال الأمير خالد الفيصل: أذكركم بأن المملكة العربية السعودية قادت حملة الدعوة إلى الله ودين الإسلام منذ تأسيسها على يد المؤسس الفذ الملك عبدالعزيز يرحمه الله إلى جميع أقطار العالم وكذا استمرت إلى عهدنا الحاضر الزاهر في وقت لم يكن بالسهل اليسير حملها وانتشرت تبعا لهذه الأمانة التي اضطلعت بها مشاريعها الإسلامية إلى كل صوب وقطر حتى أوصلت مدارس ومعاهد ومراكز ومكتبات ومساجد الإسلام لجميع أنحاء العالم وخير دليل على ذلك أن أكبر مركز للبحوث يجاور الفاتيكان في روما في وقت تعلمون أن أعداء الإسلام والمسلمين ينتظرون أي هفوة وكل زلة للافتراء على هذا الدين وأهله وهكذا كان المواطن السعودي يستقبل في مطارات وموانئ العالم كأجمل ما يكون الاستقبال ويعطى الأولوية في الترحاب والإكرام ويقدم على كل مواطني العالم ولكن مع الأسف بعد أحداث 11 سبتمبر انقلبت الأمور وانعكست الصورة وأصبح المواطن السعودي هو أول من يفتش ويدقق في وضعه بل يؤخر وقد يذل إجرائيا ولا يستغرب ذلك لأن فئة من أبناء المسلمين أساءت بعد أن تم اختيارها عمدا من أبناء المملكة حتى تواجه وتوضع في المواجهة قصدا هي وشعبها ودينها فلم يكن بالمصادفة اختيار 15 شابا من أبناءها من بين أبناء الامم والشعوب الأخرى التي كانت موجودة في أفغانستان لما يسمى بالجهاد لكن بن لادن والظواهري اختارا أبناء هذا البلد ليثيروا العالم على المملكة العربية السعودية وقد نجحا وكلكم تعرفون ماذا حدث. وأكد الأمير خالد أن للإسلام أعداء يمكن مواجهتهم ومحاربة أفكارهم ولكن الأشد قسوة والأكثر إيلاما مواجهة أبناء المسلمين بحجة الإسلام ولا أجد لذلك إلا سببين هما:
1- الجهل وهذا مستبعد.
2- الإساءة للإسلام والمسلمين وهذا ما يحدث كمجموعة العمارية الذين رافقهم رجل من باكستان لعدة أيام وأفاد بعد ذلك أنه لم يشاهدهم يؤدون الصلاة أو يركعون لله ركعة واحدة مذكرا سموه بما قد حذر منه قبل أكثر من عقد ممن يسمونهم قيادات الصحوة وها قد حدث ما حدث وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فأذكر أنه وصلتني قصاصة لمقالة في إحدى الصحف العالمية في زمن الملك فيصل يرحمه الله تتحدث عن أساليب النجاح التي يمكن أن تؤدي إلى هدم هذا الدين وزعزعة كيانه في المملكة، يقول أحد أعداء الإسلام مخاطبا أعوانه: "لا يمكن لكم أن تنجحوا إلا إذا أطحتم بحكومتها وهو يعني المملكة ولا يمكنكم أن تنتصروا إلا إذا كفرتم هذه الدولة"، وهذا ما حاول أن يفعله هؤلاء الآن، وذكرهم سموه أن بلادهم هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتضن وترعى مبادئ وقيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقرية مؤسساتية رائعة وهي الدولة الوحيدة التي تمنع المحرمات من أن تمارس صيانة للدين والشعب لافتا نظرهم إلى الأشرطة والكتيبات والمنتديات التي تسعى ليل نهار إلى تقويض أمنهم ورغد عيشهم وعاد فأكد سموه أن المناهج جيدة وفيها أهداف وغايات سامية تحتاج إلى المعلم الكفء الذي يسعى إلى تحقيقها بما يحقق آمال أمته وشعبه وقيادته ووحدة واستقرار بلده.
[web:680fada955]http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-05-17/local/local07.htm[/web:680fada955]