ابوسامي
07-26-2005, 01:52 PM
يا شباب الإسلام
بقلم : سمو الأمير خالد الفيصل
هذه الكلمات صادقة المعاني كان سمو الأمير خالد الفيصل أمير أبها الآن قد أذاع بعضا منها من الإذاعة السعودية عندما كان مديراً عاماً لرعاية الشباب.. وقد استأذنته هذه الصفحة في نشر بعض منها وسنراعي نشرها تباعا متوخين الفائدة للشباب من قراءتها والتمعن فيها.. المحرر..
ليست الصحة في متانة الجسم وقوته.. ولا في اتقان لعبة من الألعاب.. أو في خلو الجسم من الأمراض الجسمية التي تعترض حياة الإنسان.. في هذه الأمور وحدها فحسب.. ولكن الصحة الكاملة هي في متانة الأخلاق، وفي القدرة النفسية والمرونة في التعامل بين الشاب ومجتمعه..
إن بعضا من الشباب يملكون من الصحة الجسمية ما يجعلهم في مصاف البارزين بين الشباب الرياضي.. ولكن .. إذا لم تدعم هذه الصحة الجسمية صحة نفسية وأخلاقية .. فإن الشاب لا يكون أقرب إلى الكمال منه إلى الضعف.
فإذا كان الجسم صحيحا سليما.. وكانت النفس تعاني من المرض.. فإن ذلك الجسم لن يلبث طويلاً حتى ينهار أمام مغريات الحياة وأهوائها..
وفي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إشارة واضحة إلى هذه الناحية من التربية.. فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال: (ليس الشديد بالصرعة.. إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).
والذي يتضح من هذا الحديث الشريف أن رسولنا الكريم قد جعل ضبط النفس بالمكان الأول من القوة.. ويتبع ضبط هذه النفس بطبيعة الحال.. القدرة على كبح جماحها حينما تميل عن جادة الصواب.. والمقدرة على تربيتها تربية سليمة خالية من الخور والضعف..
وشبابنا العربي المسلم يجب أن يكون أهلا لهذه التربية الصحيحة.. لما في كتاب الله الكريم من آيات وسور تبين أهمية الصحة في النفس إلى جانب الصحة في الجسم.. لأن كتاب الله تعالى هو خير مؤدب وهو خير معلم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يردد.. (أدبني ربي فأحسن تأديبي) وقد امتدح الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً بقوله جل شأنه {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}..
يا شباب الإسلام..
الصحة في النفس هي أساس التربية الإسلامية الصحيحة إلى جانب الصحة في الجسم .. فلقد كان المسلمون الأوائل اقوياء بنفوسهم وإيمانهم بالله..
أشداء في أجسامهم.. وبهما استطاعوا أن ينشروا راية الدين وعدالة السماء..
والسلام عليكم..
الاثنين 24 شعبان 1392هـ الموافق 2 أكتوبر 1972م العدد (420)
http://www.suhuf.net/96726/za3d.htm
11989
الثلاثاء 20 جمادى الثانية 1426
بقلم : سمو الأمير خالد الفيصل
هذه الكلمات صادقة المعاني كان سمو الأمير خالد الفيصل أمير أبها الآن قد أذاع بعضا منها من الإذاعة السعودية عندما كان مديراً عاماً لرعاية الشباب.. وقد استأذنته هذه الصفحة في نشر بعض منها وسنراعي نشرها تباعا متوخين الفائدة للشباب من قراءتها والتمعن فيها.. المحرر..
ليست الصحة في متانة الجسم وقوته.. ولا في اتقان لعبة من الألعاب.. أو في خلو الجسم من الأمراض الجسمية التي تعترض حياة الإنسان.. في هذه الأمور وحدها فحسب.. ولكن الصحة الكاملة هي في متانة الأخلاق، وفي القدرة النفسية والمرونة في التعامل بين الشاب ومجتمعه..
إن بعضا من الشباب يملكون من الصحة الجسمية ما يجعلهم في مصاف البارزين بين الشباب الرياضي.. ولكن .. إذا لم تدعم هذه الصحة الجسمية صحة نفسية وأخلاقية .. فإن الشاب لا يكون أقرب إلى الكمال منه إلى الضعف.
فإذا كان الجسم صحيحا سليما.. وكانت النفس تعاني من المرض.. فإن ذلك الجسم لن يلبث طويلاً حتى ينهار أمام مغريات الحياة وأهوائها..
وفي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إشارة واضحة إلى هذه الناحية من التربية.. فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال: (ليس الشديد بالصرعة.. إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).
والذي يتضح من هذا الحديث الشريف أن رسولنا الكريم قد جعل ضبط النفس بالمكان الأول من القوة.. ويتبع ضبط هذه النفس بطبيعة الحال.. القدرة على كبح جماحها حينما تميل عن جادة الصواب.. والمقدرة على تربيتها تربية سليمة خالية من الخور والضعف..
وشبابنا العربي المسلم يجب أن يكون أهلا لهذه التربية الصحيحة.. لما في كتاب الله الكريم من آيات وسور تبين أهمية الصحة في النفس إلى جانب الصحة في الجسم.. لأن كتاب الله تعالى هو خير مؤدب وهو خير معلم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يردد.. (أدبني ربي فأحسن تأديبي) وقد امتدح الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً بقوله جل شأنه {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}..
يا شباب الإسلام..
الصحة في النفس هي أساس التربية الإسلامية الصحيحة إلى جانب الصحة في الجسم .. فلقد كان المسلمون الأوائل اقوياء بنفوسهم وإيمانهم بالله..
أشداء في أجسامهم.. وبهما استطاعوا أن ينشروا راية الدين وعدالة السماء..
والسلام عليكم..
الاثنين 24 شعبان 1392هـ الموافق 2 أكتوبر 1972م العدد (420)
http://www.suhuf.net/96726/za3d.htm
11989
الثلاثاء 20 جمادى الثانية 1426