|
مـنـتـديـات شـاعـرنـا |
| منتدى دايم السيف وسنا الحقيقه الشاعر والفنان التشكيلي والأديب والمفكر العربي |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو
|
خالد الفيصل: كيف؟ (3/ 48) مُقَدِّمة في الصِّبغيات الفكرية خالد الفيصل/ الشخص/ النص عبدالله نور جاءت قصيدة (لا هنت) للأمير خالد الفيصل في رثاء والده الملك فيصل رحمه الله مثل قذيفة من الحزن الجميل والمخيف أيضاً، لم تكن رثائية أو بكائية باردة أو جوفاء، كانت ساخنة بسخونة الموت، وفوق ذلك فهي متحررة من الشجاعة الزائفة، أو المبالغات المفرطة. كانت منذ البداية، ومن بداية المطلع مفاجئة ومدهشة. (لا هنت يا راس الرجاجيل لاهنت) المفاجأة في هذا المطلع أنه لا أحد قد رثى غيره بقوله: (لا هنت) ولكن: لا هنت، تقال للفارس الحي الذي يتعثر في دربه، أو يقع من دابته، أو يقع عليه عارض من العوارض التافهة، حيث تنال منه ولا تؤذيه، أما من يصيبه الموت في مثل الذي أصاب الفيصل فقد جرت العادة على ألا يقال له مثل هذا القول، ولكن الأمير الشاعر نظر إلى الموت وكأنه مجرد عارض، نظر إليه وكأنه غريم له في معركة فر وكر، نظر إليه وكأنه يتوعده بجولة أخرى، بل كأن الفيصل قد تعثر ووقع ودخل في نومة عميقة سيقوم بعدها ليصاول ويجاول. إن مواجهة الموت وتنحيته على نحو هذا الأسلوب الذي كتبه الشاعر هو الذي فتن الناس بهذه القصيدة، إن تكراره ل )لاهنت) و(لا هان راس في ثرى العود مدفون) تكرار (لا هان/ لاهنت) مثل تكرار القول للذي نريد منه المعاونة على أمر ما بقولنا له (الله لا يهينك) لقد أزاح الشاعر معنى الموت إلى معنى آخر مرادف للحياة، ثم دفع بنفسه وبنا جميعا إلى فضاء مدهش لا حدود له وهو يتمرد ويصرخ بأعلى صوته (والله ما حطك في الثرى). يا لها من شجاعة مثل شجاعة الإنسان الأول الذي واجه موت الحبيب فتمرد على فكرة دفنه في التراب وراح يقاوم ويزعم أن حبيبه لم يمت ولم يقبل أو يذعن لفكرة الموت إلا بعد نزال مرير مع الموت، وليس في الدم الجاري في عروق كل واحد منا إلا مثل هذه الرغبة الجامحة إلى اشتهاء البقاء ومقاومة الفناء، ولكن لولا الأديان والإيمان لظل الإنسان في صراخ طويل مثل مجنون وحيد في فلاة، ولا أحد يقدر على كبح مثل هذه القوة الصارخة في روح الشجاع إلا قوة الإيمان، ولا شيء سوى الإيمان، إنه القوة الجاذبة بقوة الروح الشجاعة نفسها إلى الرضا بالقدر المتدفق والمتزاحم والمتعالي. (والله ما حطك في الثرى لكن آمنت باللي جعل دفن المسلمين مسنون) ومثلما يستثير الموت أعمق المشاعر وأعظمها هولاً وشهوة فإن الروح المشدودة بالإيمان العميق تستثير الشفقة والأسى والدخول في شرايين الحزن والرحمة والمحبة، في جسد الراحل المدفون، في جسد الشاعر الذي دخل هو أيضا في فاصلة مختارة من فواصل النون. وتمضي قصيدة الشاعر مثل (ينابيع متدافقة، متزاحمة، متعالية قادمة من مغاور دهرية في بكاء دهري ثم ينعطف إلى (لاهنت) وكأنه يعتذر من القول الذي أحرقه واحترق به، إنه يعتذر من تعب القول: (مما بقلبي قلت يا بوي لاهنت ولاَّ أنت فوق القول مهما يقولون) ولئن كانت القصيدة قد اكتملت نصاً، إلا أنها لم تكتمل بعد في شخص الشاعر، فراح يثبت بأنه (حَطَّ) ولم يدفن الفيصل. ولم تكد تمضي بضعة أعوام حتى عاد الناس إليه ليشهدوا ميلاد مؤسسة الملك فيصل الخيرية، وهذا هو الشعر/ الشخص وهو الشعر النص، أنظر إليه وهو في غاية التّوثب والاقتحام والانتصار، انظر إليه وهو يفور ويركض على الهواء، لا تكلف، ولا إطناب، ولا زيف، كل شيء في كلامه مطابق لشخصه، مطابق لعمله، مطابق لوعده، كل حركة تصدر منه تراها منسجمة مع روحه وسجاياه، انظر إلى اسلوبه في العزاء وفي السلام. (سلام يا فيصل عدد ما ذكرناك وعداد ما قالوا لك الناس مرحوم وعداد دمع العين في يوم فرقاك وعداد ما فرجت عن كرب مضيوم ان قلت ياليتي ألا ليتي فداك وِنْ قلت واعزاه مانيب مليوم يا لعنبو من لام عين تمناك قد بددت شوفتك عن شوفها غيوم كل هذا من القول في دائرة السلام على فيصل، ولكن أين هو/ خالد الشخص/ النص) إنه في هذا العزاء. (وين العزا ما به عزا غير نجزاك بمواصلة مسعاك والدرب معلوم) (ترانا عزانا يوم حنا فقدناك إنا خذلنا راي من يزعم زعوم) يا سلام، هذا هو الشعر الذي يأتي بعد السحر، الشعر الذي يأتي بعد الخبر، القول الذي يأتي بعد الفعل، لقد أنشأ الأمير الشاعر لوالده مملكة من الخير الحيوي، ولها راية ترفرف على رؤوس الأشهاد في العالم العربي والإسلامي، إنه سعيد وفرح وهو يزف البشرى لأبيه (الراية التي رفرفت فوق يمناك أبشرك يا شيخ ما طالها خصوم) (إن كان قصد عداك تعطيل ممشاك حقك علينا ما نوقف ولا يوم) لا شيء ضد الموت غير اعطاء الحياة المزيد من سكب الأرواح في ماء الحياة (نسير في دربك وناخذ سجاياك ونرد من هو ضد الإسلام ملطوم) وما يزال الشاعر عند صرخته الأولى (والله ما حطك في الثرى). (نم هاني العينين حنا تبعناك والدار فيها لابة ما لهم نوم) (إن قاله الله ما نضيع لك مناك نسجد لرب البيت في القدس ونصوم) لقد صار الفيصل في هذا النوم الجميل الحزين ذائبا في كل عمل من أعمال خالد وإخوان خالد، وصار التأمل في الموت والحياة فعل لا ينقطع في شعر الأمير خالد أينما قام أو قعد، إنه لا يكاد يبعد عنه حتى يعود إليه كرة أخرى، طالع: 1 / خمسين عام ص 202، و2/ يوم ميلادي ص 201 و4/ شمس العصر ص 214 و5/ رأس السنة ص 197 و6/ عند الموادع ص 163 و7/ للدار وحشة ص 165 و8/ حد الزمن ص 190 و9/، ركب الأغراب ص 208 و10/ زحف الموت ص 136 و11/ غربة الروح ص 21، و12/ غريب ص 13 و(13) غريب الدار ص 93، ولئن كنت قد قلت بأنه يحلو لي أن أقول بأن الشاعر مولود في شهر (آذار) فإنه يحلو لي الآن أن أشير إلى أنه شهر الأمطار والعواصف، وانتقال الشاعر إلى منطقة (عسير) هو انتقال إلى (عشتار) إن شاعريته لا تزدهر إلاَّ بهذا الجدل المتصاعد بين القيمة والعدم. للحديث صلة. التعديل الأخير تم بواسطة بكر الرشيدي ; 10-03-2004 الساعة 03:21 AM. |
| غير موجود |
|
|
|
#2 |
|
عضو نشيط
|
يسلمو على نشاطك اختي خليجيه فكل ابداع انتي ورااااه يعطيك العافيه |
| غير موجود |
|
|
|
#3 |
|
مشرفة أقسام الفيصل سابقاً
|
لاهنت يا راس الرجاجيل لاهنت.... أنا أعشق اللأمير خالد الفيصل...وأعشق كل كلمة يتفوه بها... وأعشق فيه حبه للملك فيصل رحمه الله فكلنا يعلم مدى تعلقه بأبيه...فالأبن سر ابيه كما يقال.. فلازال ولازلنا نذكر الملك فيصل ....فهو لم يمت.. ((ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون)) صدق الله العظيم.. |
| غير موجود |
|
|
|
#4 |
|
عضو نشيط
|
لوكتبت عن أمير الإنسانية وأمير الشعر وأمير الذوق وأمير نا وحبيبنا فلن ولن أوفيه حقه مادمت حيه الله يطول في عمره دايم السيف |
| غير موجود |
|
|
|
#6 |
|
عضو جديد
|
بسم الله الرحمن الرحيم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. من المعروف انه لك شخص اهتمامه الشخصي ومن هذه الأهتمامات الاهتمام العاطفي وكثير من الناس يتوغل في هذا الأهتمام توغل كلي بمساعدة شخص حيوي يكون له العاطفه وغيره..... لكن هنا السؤال من منا له الأهتمام الفكري والعاطفي معآ لكي يكون هناك توافق كلي بين العاملين لأن معضم البشر يستخدم عاطفته قبل تفكيره او عقلانيته بالأحراء . وشكرآ وهذه اول محاوله لبناء موضع في هذا المنتدى ....... |
| غير موجود |
|
|
|
#7 |
|
عضو جديد
|
http://www.r3odi.com/cards/create.php?card_id=439 لاتعليق يكفيني هذا من سمو الأمير خالد الفيص حفظه الله |
| غير موجود |
|
|
|
#8 |
|
عضو
|
من منر القول أكتب وأقول من هنا نبداء ومن هنا ننتهي؟؟ الملك فيصل بن عبد العزيز ال سعود (رحمه الله) رجل خلد التارخ يتحدث عنه ولا يكل ولايمل وجعل صفحته تحدث نفسها بنفسها رجل عمل لدينه ولوطنه خالصه لربه كان عادل وصادق ومنصف الحق وكان أسم على أسم الفيصل(هو القاسم بين الشئ) رجل أحتوا في نفسه الطيبه والطاهره على كل ما هو جميل كن يسهر وغيره ينام ويتعب والناس وترتاح وكان عبقري العقل بعيد النظر ويجيد التعامل مع الامور بكل عقل وركاده فيصل آآآآآآه يا فيصل .... الملك فيصل رحمه الله رجل أبدع وصدق مع ربه قبل الناس ومهما قلنا في الشهيد الملك فيصل لاوالف لا ان نوفيه حقه ولاكن نسأل الله العلي العظيم أن يجعله من أصحاب محمد في الفردوس الأعلى والامير خالد الفيصل في قصيدته هنا يقول ان الملك فيصل لم يمت بل هو حي بيننا وبروحنا وفي عروقنا والامير خالد شخص يعرف كيف يكون وهو صاحب المواقف والشدائد وهو أهل لها وأن همينا على تفسيرها فأقول لكم يصعب كثير علينا لأن الامير خالد حفظه الله كتب وكمل كل الفراغات وعلمنا كيف نشدو بها ونقولها عندما نتذكر الملك فيصل (لا هنت يا راس الرجاجيل لاهنت) |
| غير موجود |
|
|
|
#9 |
|
عضو جديد
|
كل شعر دايم السيف في كفة ، وهذه القصيدة في كفة أخرى ..! عندي مشروع كتابة كتاب حول هذه القصيدة ، أعمل فيه منذ سنة ، وكل ما كتبت شيء مسحته ، حياء من الكتابة عن قصيدة يكتبها خالد في فيصل !! الملك فيصل الشخصية الوحيدة التي أثرت في حياتي ، وصارت مشعلا لي في كل دروبي .. أنا أتفاءل باسمه ..استبشر بحروفه .. اللهم بلغه سلامي أينما كان .. |
| غير موجود |
|
|
|
#10 |
|
عضو متميز
|
خالد الفيصل: كيف؟ (3/ 4 مُقَدِّمة في الصِّبغيات الفكرية خالد الفيصل/ الشخص/ النص عبدالله نور ... خليجيه.. ابدعتي في الطرح والاختيار وابدع ابدع ثم ابدع عبدالله نور.. ... عبدالله نور.. في أي نوع من انواع الحزن.. تضع قصيدة " لاهنت " ........... جاءت قصيدة (لا هنت).. للأمير خالد الفيصل... في رثاء والده الملك فيصل رحمه الله..مثل.. قذيفة من الحزن الجميل..والمخيف أيضاً.. لم تكن رثائية..أو بكائية باردة..أو جوفاء... كانت ساخنة..بسخونة الموت.. عبدالله نور.. هل قصيدة لاهنت متشابهه.. مع قصائد الرثاء المتعارف عليها.... ......... وفوق ذلك..فهي..متحررة... من الشجاعة الزائفة..أو المبالغات المفرطة.. عبد الله نور.. مالشيء اللي فاجئك في قصيدة "لاهنت" ........... كانت منذ البداية... ومن بداية المطلع... مفاجئة ومدهشة..(لا هنت يا راس الرجاجيل لاهنت) عبدالله نور انت تقول.. ان مطلع.."لاهنت ياراس الرجاجيل لاهنت" مفاجئ ومدهش..ابي منك توضح لي اكثر...كيف.. وهل خالد الفيصل اول... من قال هذه الكلمه في الرثاء... ..................... (لا هنت يا راس الرجاجيل لاهنت) المفاجأة في هذا المطلع..أنه لا أحد... قد رثى غيره..بقوله:(لا هنت)... ولكن... لا هنت...تقال للفارس الحي... الذي يتعثر في دربه...أو يقع من دابته.. أو يقع عليه عارض...من العوارض التافهة.. حيث تنال منه...ولا تؤذيه... أما من يصيبه الموت.. في مثل الذي أصاب الفيصل.. فقد جرت العادة..على ألا يقال له مثل هذا القول... ( تعليقي ) .. هناك علاقه وثيقه... بين لاهنت وبين راس الرجاجيل.. دوما ذل العزيز اشد من ذل الفقير.. حتى ان الايات والاحاديث الشريفه اكدت ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم "اكرموا عزيز قوم ذل" ومن اسباب الاهانه هو الذل.. والملك فيصل بين مجتمعه هو الملك وهو رأسهم وقائدهم.. لذلك وصفه الامير خالد برأس الرجاجيل.. وددت لو عبدالله نور تطرق "للفض راس الرجاجيل"... عبدالله نور لماذا الامير خالد الفيصل.. يرى ان والده لم يمت.. ومن خلال هذه القصيده..هو.. يحاور والده على انه مازال حي... ..................... ولكن الأمير الشاعر.. نظر إلى الموت...وكأنه مجرد عارض... نظر إليه..وكأنه غريم له...في معركة فر وكر... نظر إليه...وكأنه يتوعده...بجولة أخرى.. بل كأن الفيصل...قد تعثر..ووقع.. ودخل في...نومة عميقة...سيقوم بعدها..ليصاول ويجاول... ( تعليقي ) .. الامير خالد الفيصل... في الشطر الاول..."لاهنت ياراس الرجاجل لاهنت." يتكلم عن انسان سيكون حي بين مجتمعه لانه رأس علم في الرجوله... كحاتم الطائي وعنتره بن شداد وغيرهم..لذلك قتله ليست اهانه..انما شهاده.. وفي الشطر الثاني من البيت وهو.."لاهان راس في ذرى العود مدفون" يتكلم عن انسان ميت..مات على خير...ولم يموت على شر... من وجهة نضري الامير خالد الفيصل نضر الى عمل الملك فيصل في الدنياء بعد موته.. ونضر مرة اخرى الى نهاية الملك فيصل في الدنياء وهو القبر..وانها نهاية خير..وليست شر.. لذلك اعتقد ان الامير خالد... نضر بواقعيه لعمل الانسان قبل وبعد موته ولنهايته من الدنياء وعلاقة ذلك بالمجتمع... عبدالله نور.. راح يكون سؤالي لك بسيط جدا..وواقعي .. كل من عرفته من رجل كبير.. او امرأه كبيره او شاب مراهق.. او رجل متوسط في العمر.. الكل تعجبه هذه القصيده...الكل متفق عليها...لماذا.. وكيف...استطاع الامير خالد ان يجعل الجميع يتفقون عليها.. سواء شاعر اومحب للشعر اوغير محب للشعر... ............... إن مواجهة الموت... وتنحيته على نحو هذا الأسلوب.. الذي كتبه الشاعر.. هو الذي فتن الناس...بهذه القصيدة... عبدالله نور.. لماذا الامير خالد.. كرر كلمة لاهنت اكثر من مره... في شطر البيت الواحد.. ............. إن تكراره ل )لاهنت)...و... (لا هان راس في ثرى العود مدفون) تكرار (لا هان/ لاهنت)...مثل تكرار القول... للذي نريد منه..المعاونة...على أمر ما.. بقولنا له (الله لا يهينك)... لقد أزاح الشاعر معنى الموت...إلى معنى آخر...مرادف للحياة... عبدالله نور.. اعطني سبب اخر..ومقنع.. فتن وسحر الجمهور.. بهذه القصيده غير البيت الاول.. ................. ثم دفع بنفسه وبنا..جميعا... إلى فضاء مدهش...لا حدود له... وهو يتمرد...ويصرخ...بأعلى صوته.. (والله ما حطك في الثرى).... يا لها من شجاعة...مثل شجاعة الإنسان الأول... الذي واجه موت الحبيب... فتمرد على فكرة دفنه..في التراب... وراح يقاوم..ويزعم أن حبيبه لم تمت... ولم يقبل أو يذعن..لفكرة الموت.. إلا بعد نزال مرير...مع الموت... وليس في الدم الجاري...في عروق كل واحد منا... إلا مثل هذه الرغبة الجامحة... إلى اشتهاء البقاء ومقاومة الفناء... (والله ما حطك...في الثرى....) عبدالله نور.. هذا التمرد في خالد الفيصل.. والذي احبه الجمهور...الا يناقض الدين.. هل المجتمع حقا...لايرضون بالقضاء والقدر... هل خالد الفيصل لايرضا بالقضاء والقدر... ................... ولكن لولا الأديان والإيمان... لظل الإنسان...في صراخ طويل.. مثل مجنون وحيد..في فلاة... ولا أحد يقدر...على كبح مثل هذه... القوة الصارخة..في روح الشجاع... إلا قوة الإيمان... ولا شيء سوى الإيمان....إنه القوة الجاذبة... بقوة الروح الشجاعة نفسها...إلى الرضا بالقدر المتدفق.. والمتزاحم والمتعالي... (والله ما حطك في الثرى لكن آمنت باللي جعل دفن المسلمين مسنون) عبدالله نور.. هل هناك اشياء..خفيه... دفعت الامير خالد لأختيار كلمة "لاهنت".. كبدايه للقصيده..ثم تكرار اكثر من مره..في القصيده.. ..................... ومثلما يستثير الموت.. أعمق المشاعر...وأعظمها هولاً..وشهوة... فإن الروح المشدودة بالإيمان العميق... تستثير الشفقة..والأسى... والدخول في شرايين الحزن...والرحمة والمحبة... في جسد الراحل المدفون.. في جسد الشاعر الذي دخل هو أيضا في فاصلة مختارة... من فواصل النون... ( مما بقلبي قلت يا بوي لاهنت ) عبدالله نور.. ابي منك جواب وكلام مبسط.. وبصراحه تجيب به على تساؤلي ماهو السبب الحقيقي...اللي دفع الامير خالد.. ان يقول لاهنت... هل هناك اهانه اخرى..غير القتل.. تلقاها خالد الفيصل في والده..من الغير... ................ وتمضي قصيدة الشاعر مثل... (ينابيع متدافقة...متزاحمة...متعالية... قادمة من مغاور دهرية في بكاء دهري... ثم ينعطف إلى (لاهنت)...وكأنه يعتذر من القول..الذي أحرقه... واحترق به... إنه يعتذر من...تعب القول: (مما بقلبي قلت يا بوي لاهنت ولاَّ أنت فوق القول مهما يقولون) عبدالله نور انت تقول ان قصيدة "لاهنت ".. الامير خالد فيها يحاور والده..على انه حي..وليس ميت.. اعطني دليل من غير القصيده ..هذي.. من قصيده اخرى يثبت ذلك.. او عطني موقف يثبت ذلك..او موقف وقصيده... او سوف اعتبر كلام الامير خالد الفيصل..في لاهنت.. هو كلام..بدون افعال.. ........................... ولئن كانت القصيدة... قد اكتملت نصاً..إلا أنها لم تكتمل بعد... في شخص الشاعر... فراح يثبت بأنه (حَطَّ)...ولم يدفن...الفيصل... ولم تكد تمضي بضعة أعوام... حتى عاد الناس إليه...ليشهدوا... ميلاد....مؤسسة الملك فيصل الخيرية... وهذا هو الشعر/ الشخص وهو الشعر النص... أنظر إليه..وهو في غاية التّوثب...والاقتحام..والانتصار... انظر إليه..وهو يفور..ويركض على الهواء... لا تكلف...ولا إطناب...ولا زيف... كل شيء في كلامه..مطابق لشخصه...مطابق لعمله.. مطابق لوعده... كل حركة تصدر منه.. تراها منسجمة مع روحه...وسجاياه... عبدالله نور.. انت عطيتني موقف يثبت... ان اقوال خالد الفيصل افعال..وهي متطابقه مع القصيده.. ابي منك دليل اخر من قصائده... يثبت ان الامير خالد الفيصل يحاور والده.. على انه حي...وليس ميت ................. انظر إلى.. اسلوبه في العزاء...وفي السلام... سلام يا فيصل..عدد ما ذكرناك وعداد ما قالوا لك الناس..مرحوم وعداد دمع العين..في يوم فرقاك وعداد ما فرجت..عن كرب مضيوم ان قلت ياليتي..ألا ليتي...فداك وِنْ قلت واعزاه..مانيب..مليوم يا لعنبو من لام عين..تمناك قد بددت شوفتك..عن شوفها غيوم كل هذا.. من القول في دائرة السلام...على فيصل... عبدالله نور هل الامير خالد... كتب ابيات تثبت ان.. الملك فيصل حي في خالد الفيصل..وليس ميت.. فهمني كيف يكون الملك فيصل حي..في خالد الفيصل... وهو غير موجود...في هذه الدنياء.. ......................... ولكن أين هو/ خالد الشخص/ النص).. إنه في هذا...العزاء. وين العزا..ما به عزا..غير نجزاك بمواصلة مسعاك..والدرب معلوم ترانا عزانا..يوم حنا...فقدناك إنا خذلنا راي من يزعم زعوم عبدالله نور.. اعطني بيت او..قصيده... تثبت ان خالد الفيصل..مازال يتحاور مع الملك فيصل.. على انه حي..حتى بعد ان عمل بأعماله.. وسعى بنفس...طريق والده... ................. الراية التي رفرفت..فوق يمناك أبشرك يا شيخ..ما طالها خصوم إن كان قصد عداك..تعطيل ممشاك حقك علينا...ما نوقف..ولا يوم يا سلام... هذا هو الشعر الذي يأتي بعد السحر... الشعر الذي يأتي...بعد الخبر.. القول الذي يأتي...بعد الفعل... لقد أنشأ الأمير الشاعر..لوالده.. مملكة من الخير الحيوي... ولها راية ترفرف...على رؤوس الأشهاد... في العالم العربي والإسلامي.. إنه سعيد وفرح...وهو يزف البشرى لأبيه عبدالله نور.. ارجع واقول لك.. الواقع يقول..ان الملك فيصل مات.. لنعتبر ان الموت هو..عثره للملك فيصل.. وان اللي قتلوه اوقفوا مسيرته..في هذا الطريق.. وعندها توقف عن السير..في الطريق اللي يحبه.. كيف الميت يرجع حي.. ويسير بنفس الطريق وهو ميت.. هل الامير خالد الفيصل خيالي..وغير واقعي... ....................... لا شيء...ضد الموت... غير اعطاء الحياة...المزيد من... سكب الأرواح..في ماء الحياة... نسير في دربك..وناخذ سجاياك ونرد من هو ضد الإسلام..ملطوم عبدالله نور.. اعطني لفض غير لفض.. ما احطك..ولاهنت..وسلام..وابشرك... اعطني لفض خامس..يثبت ان الامير خالد.. يخاطب الملك فيصل انه حي...وليس ميت.. ................ وما يزال الشاعر... عند صرخته الأولى (والله ما حطك في الثرى)... نم..هاني العينين..حنا تبعناك والدار فيها لابة...ما لهم نوم إن قاله الله ما..نضيع لك مناك نسجد لرب البيت..في القدس ونصوم لقد صار الفيصل... في هذا النوم الجميل الحزين... ذائبا في كل عمل..من أعمال خالد وإخوان خالد... (تعليقي).. اعتقد ان لفض النوم تطلق على...الحي والميت.. اليس النوم هو الميته الاولى..كما ذكر في الاحاديث.. سؤالي هل الامير خالد يقصد هنا بالنوم.. الموت الابدي او الموت المؤقت وهو النوم.. لذا هو مازل حي كما يراه الامير خالد... ولماذا الامير خالد قال نم ولم يقل وداعا او غيرها من الألفاض.. لماذا الامير خالد يقطع أي طريق على الناقد لأن ينتقده ويجد خطاء في قصيد الامير خالد.. من اجل ان يثبت تناقضه... عبدالله نور.. قصيدة لاهنت...وسلام يافيصل.. قصائد كلها حكم وتأمل..في الموت والحياة.. هل هناك قصائد اخرى تتشابه..مع هذه القصيدتين.. تتكلم عن الموت والحياة.. واضهاره بصورة حزن جميل.. ................. وصار التأمل..في الموت والحياة.. فعل لا ينقطع...في شعر الأمير خالد... أينما قام أو قعد... إنه لا يكاد يبعد عنه.. حتى يعود إليه...كرة أخرى... طالع: 1 / خمسين عام ص 202، 2/ يوم ميلادي ص 201 4/ شمس العصر ص 214 5/ رأس السنة ص 197 6/ عند الموادع ص 163 7/ للدار وحشة ص 165 8/ حد الزمن ص 190 9/، ركب الأغراب ص 208 10/ زحف الموت ص 136 11/ غربة الروح ص 21، 12/ غريب ص 13 (13) غريب الدار ص 93 عبدالله نور اخر سؤال لك مني... الامير خالد الفيصل..يحب التأمل.. هل اعطيتني صوره تأمليه..منك انت... في خالد الفيصل...وله علاقه في شعره.. وفي المكان الذي يسكنه.. ................... ولئن كنت قد قلت... بأنه يحلو لي...أن أقول بأن الشاعر... مولود في شهر (آذار)... فإنه يحلو لي الآن... أن أشير إلى أنه...شهر الأمطار والعواصف... وانتقال الشاعر إلى منطقة (عسير).. هو انتقال إلى (عشتار).. إن شاعريته..لا تزدهر إلاَّ بهذا الجدل... المتصاعد بين القيمة والعدم... للحديث صلة الف الف الف شكر خليجيه.. |
| غير موجود |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|